رفض رئيس الحكومة نتنياهو والرئيس ريفلين طلب رئيس الولايات المُتحدة، الأسبق، جيمي كارتر، لقائهما، هذا ما أذاعته البارحة وسائل الإعلام الإسرائيلية. يُعتبر كارتر، الذي كان الرئيس الأمريكي الذي رعى اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر بين عاميّ 1978 -1979، اليوم، شخصية غير مرغوب فيها ويجب الابتعاد عنها.

يأتي هذا التعامل مع كاتر نتيجة مواقفه التي اعتُبرت معادية لدولة إسرائيل. في إسرائيل، يرون أن مواقف كارتر تُصبح أشد تطرفًا عامًا بعد عام. نشر كاتر عام 2006 كتابه "فلسطين: سلام وليس أبارتهايد" الذي ألقى بغالبية مسؤولية فشل عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين على إسرائيل، وبهذا زاد من حنق الإسرائيليين.

أثار كارتر، في الصيف الماضي، عاصفة أُخرى عندما وصف الحرب على غزة بأنها "كارثة إنسانية ارتكبتها إسرائيل" وحتى أنه طالب الإدارة الأمريكية بالاعتراف بحماس كممثل شرعي لمواطني غزة.

على ضوء كل هذه الاعتبارات، أوصت وزارة الخارجية الإسرائيلية ريفلين ونتنياهو بألا يلتقيا مع كارتر بسبب "مواقفه المعادية لإسرائيل"، في السنوات الأخيرة، ولا سيما خلال الحرب الأخيرة على غزة.

رغم ذلك، وافقت إسرائيل على طلب كارتر لزيارة قطاع غزة.