ساعات معدودة بعد المسيرة الكبيرة في باريس لذكرى ضحايا الهجوم في مقّر المجلة الساخرة "شارلي ايبدو"، حان دور نجوم هوليوود للتعبير عن تضامنهم مع الشعب الفرنسي خلال حفل توزيع جوائز غولدن غلوب الـ 72.

جورج كلوني، ديان كروغر وغيرهما، استغلوا اهتمام الوسائل الإعلامية بهم على البساط الأحمر وعلى المسرح في الحفل الذي أُقيم قبل الصباح (الإثنين) في لوس أنجلوس احتجاجًا على الإرهاب والمحاولة المؤلمة لإسكات الصوت والمناداة بِـ : "Je Suis Charlie"

قبل الافتتاح الرسمي للحفل اللامع، شوهد النجوم في الطريق إلى فندق هيلتون بيفرلي هيلز وهم يحملون لافتات، دبابيس وأشياء أخرى خصيصًا من أجل ذكرى ضحايا شارلي ايبدو. وصل كلوني كحال الجميع لتلقي جائزة الإنسانية حسب اختيار منظميّ الحفل، وحضر مع زوجته أمل (المعروفة على أنها ناشطة حقوق الإنسان) وهما يضعان دبابيس كُتِب عليها "Je suis Charlie".

‎‎ألقى كلوني خلال الحفل خطابًا مؤثرًا موجّهًا إلى الشعب الفرنسي والداعمين إلى الحرية في كل العالم. "اليوم هو يوم مميّز"، قال الممثل والمخرج البالغ 53 عامًا، "ملايين الناس – ليس فقط في باريس وإنما في كل العالم، مسيحيين، يهود ومسلمين، رؤساء دول من كل أنحاء العالم – لم يكونوا في المسيرة بهدف الاحتجاج، بل بهدف التشديد على فكرة أننا لن نمشي خائفين".

شرح كلوني بعد ذلك في المؤتمر الصحفي موضحا توجهّه حول تدّخل المبدعين بهذه القضية. "يتأخر الفن والأفلام نحو سنتين بعد القصة الإخبارية. هناك حاجة إلى الكثير من الوقت من أجل كتابة سيناريو"، قال "حتى اللحظة، نحن نحاول استخلاص فكرة حول كيف سيبدو العالم. أتمنى أن لا نرد بطريقة خاطئة. هناك موجة كبيرة معادية للإسلام في أوروبا، ويتوجب علينا ألّا ننجرف وراءها".

خلال الحفل، توجه كلوني إلى زوجته الجديدة وشكرها على أنها زوجته وقال بتواضع "حين تجد من تحبه هذا يجعلك متواضعًا". زوجة كلوني لم تبقَ غير مبالية وابتسمت ابتسامة عريضة متأججة بالعواطف لزوجها الذي حاز على جائزة تكريمًا لأفعاله الإنسانية.