صرّحت المديرة في شركة جوجل، فكتوريا غراند، والمسؤولة عن سياسة النشر في الشركة العالمية، في مهرجان "كان ليونز" الدولي للإبداع، أن جوجل تنوي مكافحة المواد القاسية التي تنشرها داعش على الشبكة العنكبوتية، خاصة أفلام الإعدام التي اشتهر بها التنظيم والمتاحة على "يوتيوب"، موضحة أن الشركة لا تريد أن تتحوّل إلى منبر دعائي لإجرام داعش وعنفه.

وقالت غراند إن التنظيم الإجرامي ينشر صورا قاسية وأفلاما غير إنسانية بوتيرة عالية، مستغلا مواقع التواصل الاجتماعي لهذا الغرض. وأضافت أن التنظيم يعمل بموجب نصيحة أسامة بن لادن عن أهمية الحرب الإعلامية.

وأوضحت أن التحدي الأكبر من ناحية جوجل هو "ايجاد التوازن بين اتاحة نشر الأخبار المتعلقة بتنظيم الدولة والمواد التوعوية لمخاطره، وبين حجب المواد الدعائية الإجرامية التي ينشرها التنظيم".

وشدّدت المسؤولة على أن جوجل لن تفرض الرقابة المطلقة على المواد التي تُنشر على الشبكة والمنسوبة لتنظيم داعش، لأن هذه السياسة، حسب غراند، لن تغيّر من السياسة الإجرامية لداعش على الأرض.

وكشفت المسؤولة أن الشركة تدرس في الراهن بدائل لمحاربة داعش على الشبكة العنكبوتية عبر غلف مواد التنظيم الإرهابي برسائل إيجابية، لكي لا تؤثر على الشباب المستهدف بطريقة سلبية.

وناشدت المسؤولة العاملين في مجال الداعية والنشر التعاون ضد دعاية داعش على الإنترنت، وابتكار طرق لمواجهة خطر داعش على الشبكة العنكبوتية، قائلة إن الحرب ضد داعش لم تحسم بعد.