في مثل هذا اليوم قبل 800 عام وقّع الملك الإنجليزي جون على "الماجنا كارتا"، أو "الوثيقة العظمى" كما يُسمى باللغة الحديثة.

تُحيي جوجل هذا الحدث التاريخي بتخصيص "خربشة جوجل" (Google Doodle) اليومية الخاصة بها، ومن المتوقع أن يتعرض اليوم مئات الملايين من الناس حول العالم إلى هذا الميثاق الذي يمثّل أساس حقوق الإنسان والديمقراطية في العالم.

جوجل تحتفل بذكرى مرور 800 عام على "الماجنا كارتا"

جوجل تحتفل بذكرى مرور 800 عام على "الماجنا كارتا"

تشتمل الوثيقة على الحقوق التي تحدّ من سلطة الملك في أن يصبح طاغية لا يرحم

وتشتمل الوثيقة على الحقوق التي تحدّ من سلطة الملك في أن يصبح طاغية لا يرحم. فعلى سبيل المثال، تم إلزام الملك بمنح كل مواطن إمكانية التوجه إلى المحاكم دون تفريق، وألا تشكّل التكاليف القانونية عقبة أمام العدالة بالنسبة للمواطنين الفقراء.

نسخة من "الماجنا كارتا" (AFP)

نسخة من "الماجنا كارتا" (AFP)

وقد تقرر أيضًا بألا يُسجن أي إنسان أو يعاقب دون المرور أولا عن طريق النظام القضائي المناسب. وبالإضافة إلى ذلك، يحدّ الميثاق من إمكانية معاقبة المتّهمين بما لا يتفق مع شدّة العقوبة، ويجب أن تكون هناك إدانة تستند إلى أدلة.

ولكن أهم من كل شيء، فقد فصل الميثاق بشكلٍ رسميّ بين سلطة الملك وبين النظام القضائي، وأسس بذلك استقلالية القضاة على مدى الأعوام الـ 800 التالية. ولذلك، عندما وقف الرئيس المصري عبد الفتّاح السيسي إلى جانب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في برلين وصرّح أمام الصحف قائلا: "شرحت للمستشارة ميركل بوضوح أبعاد أحكام الإعدام في مصر وأكدتُ لها أن السلطة المصرية لا يمكن أن تتدخل أبدا في أحكام القضاء المصري"، قد صرّح تصريحا تعود جذوره إلى لندن عام 1215، في الوثيقة العظمى".

ومع ذلك، من الجدير بالذكر أنّه كانت في الوثيقة بعد الفقرات التي عانت من المعاداة للسامية، واشتملت على إعفاء محدّد من دفع الديون لليهودي بعد أن يتوفى المدين.