جوان ريفرز، ممثلة كوميدية أمريكية ـ يهودية شهيرة، ماتت الليلة عن عمر يناهز ٨١ عامًا، وقد اشتهرت مؤخرًا في إسرائيل بعد أن أعربت بشكل قاطع عن دعمها لها ولسياستها خلال عميلة " الجرف الصامد ".

حدث موت ريفرز خلال نحو أسبوع من توقفها عن التنفس أثناء جراحة الأوتار الصوتية التي اجتازتها. وكانت حالتها حرجة وقد دخلت في غيبوبة ومنها في عالم اللا عودة .

كانت ريفرز كوميدية، ممثلة، كاتبة ومذيعة تلفزيونية والتي أحبت الانخراط بعرض الأزياء وكانت مشهورة بحسها الفكاهي الحاد، والذي ساعدها على الوصول إلى أماكن بعيدة في حياتها، ولم تتردد في انتقاد مجموعة متنوعة من المواضيع، ومعظمها كانت مهنية ، مثل انتقاد لاذع للمغنية أديل بخصوص وزنها. وفي مرة أخرى قالت نكتة عن الهولوكوست مما أثار انتقادات واسعة من رابطة مكافحة التشهير .

"وكان الغرض الأعظم من حياة أمي ومتعتها أن تجعل الناس يضحكون"، هكذا قالت ابنتها، مليسا ريفرز، فيما قالت في بيان صحفي تعقيبًا على وفاة والدتها "أنا متأكدة أن رغبتها الأخيرة هي أن نعود قريبًا إلى الضحك".

وقد اشتهرت ريفرز قبل أكثر بقليل من شهر، عندما أعربت عن تأييدها الكبير للسياسة الإسرائيلية في عملية "الجرف الصامد"، والتي كانت بسبب إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه إسرائيل. "إذا كان هناك شخص ما يطلق الصواريخ من نيوجيرسي إلى نيويورك، لقمنا بمحوه" وذكرت هذا بشكل قاطع، وكان الاقتباس الأكثر تميزًا في هذه المقابلة هي جملة "هم الذين بدأوا بذلك!" والتي تتحدث عن إطلاق الصواريخ من غزة، الذي أدى إلى تدهور الوضع الأمني وفي نهاية المطاف إلى الحرب.

شاهدوا ريفرز ورأيها حول الحرب في غزة: