أفاد الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف، صباح اليوم، 10 مواقع تابعة لمنظمات الإرهاب في مركز قطاع غزة وجنوبها، ردا على إطلاق الصواريخ من القطاع نحو منطقة النقب الغربي في إسرائيل ليلة أمس. وجاء في بيان الناطق "الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد للدفاع عن مواطني إسرائيل من أي تهديد كان، وسيواصل الجيش العمل بحزم، وبكل ما يقتضي الأمر، حتى يعيد الهدوء والحياة الطبيعة".

وأطلقت أمس السبت قذيفة نحو مدينة بئر السبع، هي الأولى منذ نهاية عملية "عمود سحاب". وتعرضت المنظومة الدفاعية "القبة الحديدية" القذيفة في سماء المدينة. وقال مسؤول أمني إسرائيلي كبير في أعقاب تواصل إطلاق الصواريخ والقذائف من قطاع غزة إن إسرائيل تفضل تهدئة الوضع لكنها جاهزة للتصعيد.

وفي غضون ذلك، أفادت وسائل الإعلام الفلسطينية صباح اليوم أن الجيش الإسرائيلي اعتقل حسام دوفش، مواطن فلسطيني من الخليل، يشتبه طورته في علمية خطف وقتل الشبان الإسرائيليين الثلاثة. وقام الجيش بهدم بيته قبل وقت قصير، ولم يمكث دوفش في البيت. وقال جهاز الأمن العام في إسرائيل إن ضلوع دفوش بالعملية قيد التحقيق.

وشهدت إسرائيل خلال نهاية الأسبوع احتجاجات عنيفة أطلقها السكان العرب في إسرائيل في أعقاب تشييع جثمان الشاب الفلسطيني محمد ابو خضير، كانت أشدها في القدس ومنطقة المثلث. وشملت هذه الاحتجاجات إلقاء زجاجات حارقة، وضرب الحجارة، وإشعال إطارات مطاطية. واستنفرت قوات الأمن الإسرائيلية قواتها في منطقة المثلث من أجل منع المحتجين إغلاق الشوارع وعرقلة النظام في المنطقة.

واعتقلت الشرطة الإسرائيلية 9 أشخاص يشتبه بهم قذف الحجارة والتجمع بصورة غير قانونية، من الطيبة، وقلنسوة، والطيرة. وقولبت بعض الاحتجاجات للسكان العرب في المناطق المذكورة بوقفات احتجاجية من قبل السكان اليهود.