في لقاء بين رئيس حكومة إسرائيل  بنيامين نتنياهو وبين الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي سيعقد في شهر آذار القريب سيتم الاتفاق على تمديد المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين لعام إضافي. كانت هذه تقديرات نائب الوزير أوفير أكونيس بنهاية الأسبوع الفائت.

بالمقابل، يشار إلى أنه في الجانب الفلسطيني تسود حالة من التشاؤم بخصوص إمكانية تمديد المفاوضات لمدة تتعدى مدة التسعة أشهر التي تم تحديدها مسبقًا. وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أشار أنه قد "بقيت ثلاثة أشهر لانتهاء الفترة التي تم تحديدها ولا أحد يتحدث عن التمديد". رئيس الوفد الفلسطيني للمفاوضات صائب عريقات صرح أيضًا تصريحًا مشابهًا وقال: "لن نوافق على تمديد المفاوضات ولو ليوم واحد ولن نسمح أيضًا بتوقيع اتفاقيات سلام مؤقتة". رغم ذلك، ربما سيبتهجون  في الولايات المتحدة لتمديد المفاوضات وليس  لتأجيل موعد تفجرها.

وفيما يخص العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة، أوضح نائب الوزير أكونيس بأنه "لا يوجد صراع مع الولايات المتحدة، إنما لا شك بأن هناك خلافات أساسية بالرأي". وكان قد أشار أكونيس إلى أن انسحاب إسرائيل إلى حدود عام 1967 هو محض انتحار، وأن حكومة الليكود لم توافق يومًا ولن توافق أبدًا على ترتيبات تستند إلى ذلك.

في هذه الأثناء، التقى وزير الخارجية أفيغدور ليبرمان يوم الجمعة مع نظيره الفرنسي لوران فابيوس وحدثه عن تطورات المحادثات. وكان ليبرمان قد شرح خلال لقاء تلفزيوني معه ما رأته وسائل الإعلام على أنه "ثورة" بما يخص آرائه: ربما تغيّرت لهجتي قليلاً"، أضاف ليبرمان موضحًا: "اعتقد أن طاقتي سابقًا كانت أكبر، ولكنني أعتقد أن ماهيتي لا زالت كما هي".

وعن علاقة إسرائيل بالولايات المتحدة قال ليبرمان أن "كيري صديق. جمعتني مع كيري علاقة طيبة حتى في ولايتي السابقة". خفف ليبرمان من التوقعات بخصوص إظهار إسرائيل للمرونة في متابعة المحادثات، وأشار إلى أن إسرائيل ملتزمة بمواقفها بما يخص مطالبة الفلسطينيين بالاعتراف بالدولة اليهودية، ولن توافق أبدًا على عودة اللاجئين.