سُمح بالنشر أنّ المواطِن الإسرائيلي الذي اجتاز أمس السياج باتجاه قطاع غزة هو جمعة إبراهيم أبو غنيمة، بدوي يعيش في قرية حاشم زانة في النقب.

تم التعرّف أمس ظهرا على أبو غنيمة وهو يجتاز السياج الحدودي من خلال مراقبين من الجيش الإسرائيلي. الظروف غير واضحة ولا يزال الموضوع قيد فحص القوى الأمنية. اجتاز أبو غنيمة الحدود في وسط القطاع، وكما يبدو تسلّق على السياج بسرعة. وفي أعقاب اجتيازه هُرعت إلى المكان قوى من المشاة، ولكنها لم تنجح في منعه من الاجتياز.

قال إبراهيم أبو غنيمة، والد الشاب: "ابني يعاني من حالة نفسية صعبة. بسبب تصرفاته أخذناه إلى المستشفى وأيضا إلى الشيوخ ولكن مع الأسف لم يساعد شيء. أنا لا أفهم من أين خطر بباله اجتياز الحدود. لم نتوقع أن يفعل شيئا كهذا. لو كنا نعلم لم أسمح له بالخروج من المنزل". وأضاف قائلا: إنّه منذ أن تغيّب لم يتصل بأسرته. "ليست لدينا أية فكرة حول مكان وجوده. آمل أن يعود إلى حضن أسرته لأنّ مكانه يجب أن يكون البيت وليس أي مكان آخر".‎

أبو غنيمة هو الشاب الإسرائيلي الثالث الذي يجتاز الحدود من إسرائيل إلى داخل قطاع غزة وفقا لرغبته. قبل نحو عامين اجتاز السياج الحدودي إسرائيليان آخران - أبراهام (أبره) مانغيستو، في التاسعة والعشرين من عمره من أشكلون، وهشام السيد، وهو أيضًا بدوي من سكان الجنوب ومعروف أنّه مصاب بمرض عقلي.

لا يزال الاثنان داخل أراضي القطاع. رغم التصريحات والإعلانات المتناقضة، فالموقف الإسرائيلي الرسمي هو أن كلا المواطنين محتجزين في قطاع غزة من قبل حماس. وبالإضافة إليهما، تحتجز حماس أيضًا جثث جنديين إسرائيليين قُتلا في حرب غزة عام 2014، وهما أرون شاؤول وهدار غولدين.