قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصور بموقع الاحداث اليوم الجمعة إن جماعة منشقة على تنظيم القاعدة قتلت 15 كرديا سبعة منهم أطفال في هجوم على قرية بشمال سوريا.

وقع الهجوم الذي شنته جماعة الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام التي تبرأت منها القيادة المركزية للقاعدة في وقت سابق هذا العام اثناء هجوم مستمر منذ ستة اشهر ضد أكراد سوريا وعدد من جماعات المعارضة وهو ما أضعف الانتفاضة المسلحة ضد الرئيس بشار الأسد وأدى إلى مقتل الالاف.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومصور حر إن الهجوم وقع أمس الخميس بالقرب من بلدة رأس العين الكردية بعد ان اقتحم مسلحون قرية.

وتبعد رأس العين 600 كيلومتر عن دمشق وتتبع محافظة الحسكة المنتجة للنفط في شمال شرق سوريا ويقيم فيها كثيرون من الاقلية الكردية السورية التي يقدر عددها بمليون شخص.

وفي واحدة من صور رويترز أمكن مشاهدة ست جثث لأشخاص بينهم ثلاثة صبية. وكانت هناك امرأة في منتصف العمر تبكي إلى جوار الجثث.

وتنصلت قيادة تنظيم القاعدة من جماعة الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام بعد ان دخلت في صراع على النفوذ ومن أجل السيطرة على مناطق مع جبهة النصرة التي تشكل الجناح الرسمي للقاعدة في سوريا.

وابتعد أكراد سوريا بدرجة كبيرة عن المعارضة المسلحة ضد الأسد لانهم يخشون من ان فصائل المعارضة السنية ستتجاهل طموحاتهم في الحكم الذاتي في فترة ما بعد الأسد.

وقتل نحو 160 ألف شخص في الصراع الذي دخل الآن عامه الرابع.