اعتقلت شرطة إسرائيل صباح اليوم (الثلاثاء) رجلا في 46 من عمره، من مدينة طمرة في الجليل، باشتباه أنّه قتل زوجته، آمنة ياسين، وهي حامل في مرحلة متقدّمة.

ياسين، أم لطفلين في العاشرة والرابعة عشرة من عمرهما، وقد عُثر عليها ميتة في المنزل بعد أن طُعنت بسكين. منذ بداية العام قُتل 42 شخصا في الوسط العربي، من بينهم خمس نساء.

هرعت قوات الشرطة إلى المنزل فوجدت ياسين ابنة الخامسة والثلاثين عاما ميتة بعد أن أعلن فريق الإنقاذ عن وفاتها.

قال أفراد أسرة المشتبه به لوسائل الإعلام إنّ "العنوان كان على الجدار". قالت سماح سلايمة من جمعية "سيكوي"، مديرة مشروع النضال ضدّ العنف في المجتمَع العربي، في مقابلة مع الإعلام إنّه "كان ينبغي أن تتلقى آمنة ياسين رعاية من السلطات وأن تُبعد عن زوجها العنيف، ولكن ذلك لم يحدث. لا يدفع الرجال العنيفون ثمن أعمالهم رغم أنّ النساء العربيات يواجهنَ ذلك أكثر ويقدّمن الشكاوى أكثر حول ممارسة أزواجهنّ العنف تجاههن".

وتشكل عملية القتل هذه علامة بارزة أخرى في موجة العنف في المجتمع العربي في إسرائيل. قبل يومين قُتل شاب في العشرينيات من عمره من سكان مدينة الناصرة بعد أن أُطلقت عليه النار من قبل شخص كان يلاحقه.

وأمس تم إطلاق النار على مواطنَيْن عربيّين من مدينة يافا بعد أن تمت محاولة اغتيالهما. أصيب أحدهما بجروح خطيرة وأما الثاني فكانت إصابته طفيفة. في ساعات الليل أيضًا أُطلق النار في جلجولية على شاب وأصيب بجروح طفيفة حتى متوسطة. وتعتبر ياسين الضحية الخامسة من النساء في الوسط العربي منذ بدء عام 2016.