نشر موقع "إذاعة الجيش" هذا الصباح، للمرة الأولى، الخبر الذي مفاده أن هناك جهود حثيثة في جهاز الأمن في إسرائيل لإرسال طلبات تجنيد أولية للشبان العرب المسيحيين المواطنين في دولة إسرائيل.

وكان قد تم التوضيح من قبل الجيش بأنه بخلاف طلبات التجنيد التي تبعث للشبان اليهود، من سن 16.5 عامًا، الطلبات التي سترسل إلى شبان الوسط المسيحي، ستكون طلبات طوعية وغير ملزمة.

تجنيد العرب المسيحيين للجيش كان ولا يزال يثير حالة من التوتر، الأمر الذي ازداد في السنوات الأخيرة على خلفية الزيادة بعدد الملتحقين بالخدمة من هذا الوسط. حتى هذا اليوم، من أراد من المسيحيين التجنّد فعل ذلك بمبادرة طوعية، ولكن كما ذكرنا فإن جهاز الأمن بادر إلى تغيير كبير فيما يخص طريقة التجنيد.

حقيقة أن مؤسسات الدولة الإسرائيلية هي تلك التي ستتوجه إلى الشاب المسيحي وتطلب منه التجنّد رسميًا، بدل أن يضطر الشاب المسيحي للبحث عن طريقه بشكل مستقل في ظل البيروقراطية، ستشكل تغييرًا جذريًا.

يتوقعون في الجيش أن تزيد هذه الخطوة من نسبة تجنيد الشبان من هذا الوسط، مقارنة بما كان عليه الأمر في السنوات السابقة. إن كان سابقًا في كل عام يلتحق بالجيش من 40 – 50 شابًا من الوسط، هذا العام سيتجند 100 شخص. في جهاز الأمن يقولون بأن حجم التجنّد للجيش هو 1000 شاب لكل دورة، من بينهم يتجند نحو 10%. يلتحق كثيرون آخرون بالخدمة الوطنية والنسبة بازدياد دائم.