تحافظ الجامعات الإسرائيلية على مكانتها عامًا آخر، حيث تم شمل ثلاث مؤسسات أكاديمية في إسرائيل مرة أخرى في مؤشر شنغهاي العالمي للجامعات، ولم يكد يتغير تدريجها مقارنة بالعام 2012.

صحيح أن الجامعة العبرية الواقعة على جبل هتسوفيم في القدس بقيت المؤسسة الأكاديمية الرائدة في إسرائيل حسب المؤشر، إلا أنها هبطت بست مراتب مقارنة بالعام الماضي، وهي تحتل الآن المرتبة التاسعة والخمسين. أما تدريج التخنيون، وهو معهد العلوم التطبيقية في حيفا، فقد ارتفع مرتبة واحدة، وهو يحتل الآن المرتبة السابعة والسبعين. كذلك الأمر بالنسبة لمعهد وايزمان للعلوم، الذي تم تدريجه في العام الماضي في المرتبة الثالثة والتسعين، وارتفع هذه السنة إلى المرتبة الثانية والتسعين.

وقد احتلت المراتب الثلاث الأولى مؤسسات أمريكية: في المرتبة الأولى في التدريج نجد جامعة هارفارد، وفي المرتبة الثانية جامعة ستنفورد. أما جامعة بركلي فقد صعدت إلى المرتبة الثالثة، والمعهد التكنولوجي في ماساتشوستس(MIT) ‎ قد هبط إلى المرتبة الرابعة. في المرتبة الخامسة تم تدريج جامعة كامبريج من إنجلترا‎. تختتم القائمة في المرتبة المئة جامعة فريبورغ في ألمانيا

ويتم طرح مؤشر شنغهاي من قبل جامعة جياتونغ الصينية وهو يعتبر أحد التدريجات ذات المصداقية في المجال الأكاديمي التي يتم نشرها بشكل ثابت في العالم. ويتطرق التدريج بالأساس إلى جودة الأبحاث في المؤسسات، استنادًا إلى اقتباسات من مقالات باحثي المؤسسات في المجلات الرائدة، عدد الحائزين على جوائز نوبل وجوائز راقية أخرى. يتطرق التدريج إلى 500 جامعة، من بين 1,000 جامعة يتم فحصها كل سنة‎. يجدر الذكر أن جامعة جياتونغ ذاتها، مثلها مثل جامعة صينية أخرى، لم يتم إدراجها في المراتب المئة الأولى المرغوب بها في القائمة.