هكذا تبدو على الأقل الجهود الكبيرة التي يبذلها مديرو تويتر في الآونة الأخيرة ضدّ المغرّدين الكثيرين باسم الحركة وعلى رأسهم ناطقو الجناح العسكري للحركة، عز الدين القسام.

في البداية، حرصت تويتر على إغلاق حساب الكتائب باللغة الإنجليزية، والذي وصل عدد متابعيه إلى نحو 15000 متابع من جميع أنحاء العالم. أما الحساب التالي الذي أغلِق فهو حساب الكتائب باللغة العربية والذي وصل عدد متابعيه إلى نحو 140000 متابع.

ردّا على خطوات الإغلاق المرتقبة لبقية حسابات حماس، ادعت الحركة أنه تعاون من قبل المؤسسة، التي يفترض أن توفّر منصّة لآراء متنوعة من دون قيد أو شرط، مع إسرائيل، ولكنها فشلت في هذه المهمة.

وقالت إنّ هذا التعاون الخطير بين الحكومة الإسرائيلية وتويتر يشكل خطرا على حرية التعبير وأنه أداة إضافية في أيدي إسرائيل من أجل قمع الشعب الفلسطيني وإرادته للتحرر من قيود الاحتلال.

بدءًا من تشرين الأول عام 2015، ومع اندلاع موجة العنف القاسية بين إسرائيل والفلسطينيين، عملت فيس بوك أيضا على إغلاق صفحات، التي وفقا لادعائها عملت على بثّ الخوف والرعب ونشر خطاب الكراهية. وقد أغلِقت في الواقع حتى الآن نحو 15 صفحة فيس بوك تنتمي إلى حركة حماس بزعم أنها لا تعمل وفقا لسياسات الشركة بخصوص نشر خطاب العنف، التعابير العدائية أو التحريض ضدّ إسرائيل.

ومن جهتها تعمل إسرائيل أيضا على إغلاق محطة الإذاعة أو التلفزيون المنتميتان إلى حركة حماس واللتين تعملان في الضفة الغربية وذلك من أجل منع استمرار نشر العنف في مواقع التواصل الاجتماعي المحرّضة على قتل المواطنين الإسرائيليين.