وتستعد الذراع العسكرية في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح، لمواجهة أخرى مع القوات الأمنية‎ ‎ الإسرائيلية. وجاء في الإعلان الذي نشرته المنظمة أنه يتوجب على كافة وحدات الخلايا غير النشطة الاستعداد لمواجهة مع "الاحتلال الإسرائيلي" يوم الجمعة المقبل.

ويدعون في الذراع العسكرية إلى الانتقام في أعقاب توجه اليهود إلى الحرم القدسي الشريف. وأفادت مصادر في المنظمة الإرهابية أن الحديث يجري عن "اجتياح قطعان من المستوطنين للمنشأة والمس بالمصلين من دون أي تدخل من قبل المجتمع الدولي".

في الوقت ذاته، دعا حاخامون ورجالات الصهيونية المتدينة اليوم إلى تمكين اليهود من الصلاة في جبل الهيكل يوم الغفران القريب (يوم الجمعة 13 أيلول). على حد أقوالهم، يجب تمكين اليهود من الصلاة في المكان المقدس. يثير الاهتمام الذي يبديه الحاخامون من الصهيونية المتدينة القلق بين أوساط زعماء متدينين مسلمين، إذ يتخوفون من محاولة المس بالمساجد.‎

وكانت شرطة القدس قد استوقفت قبل أسبوع زعيم الجناح الشمالي في الحركة الإسلامية، الشيخ رائد صلاح، بتهمة التحريض على العنف وإثارة الشغب في الحرم القدسي الشريف. بعد يوم من ذلك، وفي عشية رأس السنة، نشبت اضطرابات في المكان.‎