قُتل ضابط مصري، برتبة نقيب، على أيدي مجهولين في الجانب المصري من رفح. وكان سكان في المنطقة قد تحدثوا عن سماع دوي انفجار قوي، والذي انقطع على إثره التيار الكهربائي في أجزاء واسعة من رفح. في مصر تم الإبلاغ عن أن المهاجمين استخدموا سيارة دفع رباعي وأطلقوا وابلاً من النيران باتجاه القوات المصرية. الضابط هو أيمن فؤاد، 26 عامًا، من محافظة القليوبية المصرية.

يأتي هذا الهجوم بعد يومين كان فيهما معبر رفح مفتوحًا أمام حركة الفلسطينيين. بعد عبور مئات الأشخاص فقط، أغلقت السلطات المصرية معبر رفح على خلفية العمليات الإرهابية الأخيرة في شمال سيناء. وقد نشرت وسائل الإعلام المصرية أمس أخبار عن استمرار الغارات الجوية على بؤر الإرهاب في الجانب المصري من رفح.

هكذا يصل التوتر بين غزة ومصر إلى ذروته، التوتر الذي ازداد كثيرًا مؤخرًا بعد أن أعلنت المحكمة المصرية أن حماس تُعتبر "مُنظمة إرهابية". زاد حجم الاستعدادات في مصر وغزة، إثر تراجع العلاقات، حيث هناك احتمال بأن يهاجم الجيش المصري قطاع غزة. رغم ذلك، احتمال حدوث هجوم كهذا لا يزال ضعيفًا.

انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر، على إثر هذه الحادثة، نداءات كثيرة تدعو لإغلاق معبر رفح بشكل نهائي، ونداءات كثيرة مُنددة بحركة حماس.

في هذه الأثناء، صرّح الرئيس عبد الفتاح السيسي البارحة بأن مصر مُستعدة للمؤتمر الاقتصادي الدولي الذي سيُقام في جنوب سيناء. وقال السيسي في كلمة أمام حشد من ضباط القوات المسلحة بمناسبة "يوم الشهيد" ركزت على المؤتمر الاقتصادي المرتقب، إن السلطات استعدت جيدا للمؤتمر وتؤمّن البلاد بشكل جيد‎ .‎لكنه دعا المصريين إلى عدم الركون إلى المؤتمر، وحثهم على العمل لبناء مصر، حتى لو اقتضى ذلك أن يكفوا عن الأكل.