لا شك في أنكم سمعتم عن أهمية "الجمال الداخلي" أو بكلمات أخرى عن أهمية تقييم جمال الشخص حسب شخصيته، وليس حسب مظهره الخارجي، إلا أن الحقيقة تفيد بغير ذلك، رغم تكتم الناس عنها. هذا ما لمسه شخصان وافقا على المشاركة في اختبار يبحث في هذه الحقيقة. ومن النتائج اللافتة التي أظهرها الاختبار هي أن الرجال يهتمون أكثر بالمظهر الخارجي للمرأة، لكن يبقى الجنسان مهتمان كثيرا بالمظهر الخارجي.

ففي الحالة الأولى، وافقت شابة اسمها سارة، وهي تبدو في الواقع جميلة ورشيقة، على تغيير هيئتِها بهدف استكشاف ردود أفعال الشباب الذين اتصلوا بها لكي يقابلوها بهدف التعارف. ولقي تحوّل سارة ردود أفعال قاسية من جهة الرجال في حين اللقاء، فقد قال لها أحدهم: "إنك تختلفين للغاية عن الصورة؟" وآخر "هل الصورة على موقع التعارف قديمة لهذا الحد؟". حتى أن واحدا من الشباب غادر فور لقائها قائلا "أكره من يكذب".

سارة في الحقيقة (موقع يوتيوب)

سارة في الحقيقة (موقع يوتيوب)

أما في حالة الشاب، واسمه ويلي، الذي قبل أن يغيّر مظهره الرشيق لمصلحة الاختبار فقد ظهرت نتائج مغايرة لما حدث مع سارة. فرغم أن الشابات اللواتي قابلهن دهشن لمظهره البدين، إلا أنهن التزمن الآداب. وأظهر معظمهن خلال اللقاء أكثر لطافة، وأبدين فضولا في ما يتعلق بشخصيته. واللافت أن بحثا حديثا أظهر أن أكثر ما يخيف النساء حينما يخرجن إلى "لقاء أعمى" هو أن يكون الشخص سفاحا.

فإما أن النساء يتعاطفن أكثر من الرجال مع المظهر الخارجي أو أنهن أكثر براعة في إخفاء مشاعرهن الحقيقية.

على أية حال، يثبت الاختبار أنه لا مجال للسذاجة في ما يتعلق بالمظهر الخارجي للناس. إنه عامل مؤثر للغاية في عقول الناس وأفكارهم، رغم الحديث عن أهمية النظر إلى روح الإنسان والتركيز على مزاياه الحقيقية.

ويلي في الحقيقة (يوتيوب)

ويلي في الحقيقة (يوتيوب)