كشفت الشرطة الإسرائيلية والشاباك اليوم أنه قبل خمسة أيام اعتقلوا ثلاثة شبان يعملون في تنظيم عنصري "لمنع الاختلاط في الأرض المقدسة"، في شبهة إشعال مدرسة ثنائية اللغة في القدس وكتابة كتابات كراهية عنصرية في المكان. اعترف الشبان بالتهم المنسوبة إليهم.

جريمة الكراهية في المدرسة ثنائية اللغة

جريمة الكراهية في المدرسة ثنائية اللغة

وهم يتسحاق جباي، ذو 22 عاما من القدس، والأخوان نحمان تويتو 18 وشلومو تويتو 20 عاما من بيتار عيليت- نشطاء في تنظيم يعمل لمنع الزواج المختلط. تبين من التحقيق معهم أنهم نفذوا العملية في المدرسة ثنائية اللغة لأنه يتعلم في المدرسة طلاب عرب ويهود معا، وذلك بهدف رفع المعارضة للعيش المشترك والاختلاط إلى سلم أولويات النقاش العام والإعلامي.

المشتبهون الثلاثة معروفون منذ سنوات كثيرة للشرطة بسبب أعمال العنف على خلفية دينية وقومية. أحد المشتبهين، يتسحاق جباي، تم اعتقاله في الصيف الأخير خلال زيارة البابا لإسرائيل، حين رفع بيانا يتهم البابا والنصرانية بقتل ملايين اليهود. مؤخرا، اعتُقل المشتبهان الآخران، وهما شقيقان، بعد أن هاجما رجال شرطة خلال مظاهرات عنصرية وبصقا في وجوه رهبان مسيحيين في القدس. كذلك، تورطا في عدة أعمال عنف على خلفية ليست دينية أو قومية.

قبل عدة أيام، صرحت أم أحد المشتبهين فيما يخص الحريق في المدرسة وقالت "إن لم تكن الدولة دولة قانون، لفعلتُ ذلك أيضا". فيما يخص المدرسة الثنائية، قالت الأم إن "هذا مثير للاشمئزاز. أن يتعلم اليهود والعرب معا. وبعد ذلك يتعجبون لماذا هناك تقارب بين فتيات يهوديات وشبان عرب ولماذا يختلطون. اعترض الآباء على أن يتعلم هناك عرب لكن أحدا لم يصغ إليهم".

محمود منصور ومورال ملكا يوم زفافهما (Flash90)

محمود منصور ومورال ملكا يوم زفافهما (Flash90)

تصدر التنظيم الذي ينضوي إليه الثلاثة العناوين في الصيف الأخير خلال الحرب على غزة، عندما طالب الجمهور العريض بتشويش زواج محمود منصور الشاب العربي ومورال ملكا اليهودية. دعا رئيس التنظيم بنتسي جوفشتاين يهودا قدر المستطاع أن يأتوا ويحتجوا على الزواج لأن "اليوم لم يعد من خجل في الزواج مع الأعداء في قلب ريشون لتسيون خلال الحرب".