ذكرت منظمة حقوق الإنسان في سوريا أن تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) قام بإعدام اثنين من رجاله، الأول بتهمة الخيانة والثاني بتهمة سرقة "أموال المسلمين". وأُعدِمَ الرجلان في مدينة البوكمال شرقي سوريا.

وفقًا للتقرير، كانت تهمة الرجل الأول وجود علاقة واتصال بينه وبين بعض الحكومات الغربية، حيث قام بزرع رقائق إلكترونية تساعد في تعقّب خطوات المسلحين في داعش. ويعتقدون في تنظيم داعش أن هذه الرقائق الإلكترونية تساعد دول التحالف في تقفّي آثار مسلحي التنظيم، ولذلك فإن ضرباتها الجوية على مواقع التنظيم تكون دقيقة للغاية. وجدير بالذكر أن إحدى الطرق التي يواجه بها تنظيم داعش هذه الضربات الجوية هي حرق مئات الإطارات في وقت واحد، وذلك حتى يخلقوا مزيجًا من الدخان الأسود الذي يصعّب على الطائرات مشاهدة أهدافها.

أما الرجل الثاني فتم إعدامه بسبب زعم داعش أنه "سرق ونهب أموال المسلمين"، ولم تُقَدَّم تفاصيل أخرى عن إدانته. وفقًا للتقارير، تم قطع رأس كل من الرجلين، مع أن التنظيم معتاد بشكل عام أن يقوم بصلب من يعتبره خائنًا.

أحد التفسيرات لذلك هو أن تنظيم داعش راض جدًا عن الشهرة التي تحظى بها مقاطع الإعدام التي ينشرها، والتي تهدف إلى إحداث الخوف والهلع بين أتباع داعش حتى لا يميلوا عن الطريق الصحيح الذي يمليه عليهم التنظيم.