نقل موقع المرصد السوري لحقوق الإنسان عن نشطاء في صفوفه أن تنظيم “الدولة الإسلامية” نفذ حد “الرجم حتى الموت” بحق شابين، في موقعين مختلفين، بتهمة "ممارسة الفعل المنافي للحشمة مع ذكور". وهي أول مرة يقوم التنظيم المتطرف بتنفيذ هذا الحد بحق من يتهمهم بالمثلية الجنسية.

وقام التنظيم في الحادثة الأولى برجم شاب يبلغ نحو 20 عاماً بعد اعتقاله، حيث اتهمه التنظيم، بأنه عثر في هاتفه النقال، على فيديوهات مصورة تظهره وهو “يمارس الفعل المنافي للحشمة مع ذكور”. وجاء في تقرير المرصد السوري أن عناصر التنظيم قاموا بتنفيذ “حد الرجم” عند دوار البكرة في مدينة الميادين بريف دير الزور.

وأفاد نشطاء المرصد السوري أن تنظيم “الدولة الإسلامية” نفذ حد الرجم كذلك بحق شاب في شارع التكايا بحي الحميدية في مدينة دير الزور، بتهمة “ممارسة الفعل المنافي للحشمة مع ذكور”.

ويشار إلى أن مواقع إعلامية ذكرت أن اتهامات "الدولة الإسلامية" بحق الشابين أنهما مارسا الفعل المنافي للحشمة مع ذكور باطلة، وإنما أراد التنظيم التخلص منهما بسبب معارضتهما للتنظيم.

ويقوم التنظيم المتطرف بتنفيذ حد الرجم كفريضة شرعية في المناطق التي تقع تحت سيطرته على مرأى الجماهير وبينهم الأطفال بهدف بث الرعب في نفوس الناس.