قام المكتب الإعلامي لتنظيم الدولة الإسلامية، بنشر فيديو خاص منسوب إلى فرعه في دمشق، في إطار حملته الإعلامية ضد إسرائيل تحت عنوان "نحر اليهود"، يظهر فيه مقاتل ينتمي إلى التنظيم الإرهابي، وهو يهدد إسرائيل واليهود بمقاتلتهم قريبا، والمفاجئ في الفيديو أن المقاتل تحدث باللغة العبرية وكان طليق اللسان. وتناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية الفيديو متسائلة من أين هذه الطلاقة والسلالة؟

وأشار معلقون إسرائيليون إلى أن الرجل الذي ظهر في الفيديو تحدث بلغة عبرية معاصرة، وبلهجة حديثة، مما زاد من حيرتهم ومن الشكوك بأنه ربما من عرب إسرائيل.

وتطرق "الداعشي" في الفيديو إلى الأحداث الراهنة والمواجهات الدامية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، متوعدا بأن التنظيم سيهاجم إسرائيل بالألوف قريبا وسينحر اليهود دون رحمة. وتساءل الرجل كيف سيكون حال اليهود حينما يأتي مقاتلو داعش، وهم مذعورون الآن من عمليات الطعن التي يشنها الفلسطينيون؟

وأوضح أن تنظيم الدولة لا ينسى العدو الأول للمسلمين، حسب وصفه، وهم اليهود. وأضاف أن داعش ستلغي اتفاقيات "سياكس بيكو" – تقسيم المنطقة بعد الحرب العالمية الأولى- والتي تحمي إسرائيل حسبه، وأن الحرب قريبة رغم أنها تبدو بعيدة.