تم الليلة (الخميس)، وبعد تحقيق سري، توقيف الشرطي الذي شارك بعملية المداهمة التي قامت بها الشرطة في مدينة رهط، بتاريخ  14 من كانون الثاني، بتهمة إطلاق النار دون حاجة، الأمر الذي أدى إلى مقتل سامي الجعار، البالغ من العمر 21 عامًا. اعترف الشرطي، بعد عملية إنكار مُتكررة لعلاقته بحادثة إطلاق النار، بأن له صلة بإطلاق النار المُميت، وتم توقيفه لمتابعة التحقيق معه.

يُشار إلى أنه تم اندلاع أعمال شغب في راهط والتي وصلت إلى ذروتها خلال تشييع جنازة سامي الجعار. قُتل في تلك المواجهات، خلال عملية التشييع، شاب آخر، سامي إبراهيم الزيدانة وأُصيب 22 آخرين، منهم واحد كانت إصابته بالغة والآخر متوسطة.

عبّر والد الجعار اليوم عن رضاه بعملية توقيف الشرطي وقال: "هذا لن يعيد ابني للحياة ولكن، المهم أن تظهر الحقيقة... الألم لن يفارقنا طوال الحياة. ولكن، هذا الشرطي ورفاقه سيُعاقبون على الأقل". شكر الأب أيضًا المواطنين العرب واليهود الذين وقفوا إلى جانب عائلته.