يعقد المجلس الوزاري المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية هذا المساء اجتماعًا في أعقاب المعلومات حول المختطفين الثلاثة. مواجهات واسعة النطاق بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين في حلحول وفي بيت كحيل في منطقة الخليل.

 استثمرت إسرائيل خلال 18 يومًا، منذ تاريخ 12 حزيران هذه السنة، جهودًا كثيرة في العثور على الشبان الثلاثة، جلعاد شاعر (عمره 16 عامًا)، نفتالي فرنكل (عمره 16 عامًا) وإيال يفراح (عمره 19 عامًا)، والذين اختُطفوا حين حاولوا إيقاف سيارة في مفرق ألون شفوت  في الضفة الغربية.

أثير انتقادًا جماهيريًّا كبيرًا حول الشرطة، حيث نجح أحد الشبان بالاتصال بالشرطة من هاتفه النقال، وهمس "خطفونا"، غير أنهم اعتقدوا في مركز الشرطة أن الحديث عن مضايقة وليس اختطاف.

ساعات طويلة بعد ذلك، في أعقاب إبلاغ والد أحد الشبان، بدأوا في البحث عن الفتية. شاركت قوات كبيرة من الجيش والشرطة الإسرائيلية بمساعدة الشاباك في التفتيشات وعمليات العثور.‎ ‎وُجدت سيارة من نوع هيونداي i35 بالقرب من دورا  في جنوب جبل الخليل محروقة وتم ربطها بحادثة الخطف.

وُجدت في إسرائيل منذ البداية معلومات استخباراتية عن الخطف ذات صلة بمنظمة حماس. نشرت إسرائيل قبل أيام معدودة أسماء اثنين من المنظمة وفقًا لادعائها أنهم يقفان وراء العملية: مروان القواسمية وعامر أبو عيشة.

عبّر الجمهور الإسرائيلي عن تضمان كبير منذ الخطف مع المخطوفين وعائلاتهم، إضافة إلى اجتماع الصلوات الحاشد الذي أقامه الجمهور المتديّن، أقيم أمس أيضًا اجتماع كبير في تل أبيب لدعم العائلات والتعاطف معها، بمشاركة عشرات الآلاف من الأشخاص.