بول راستن، فنان رسم أجسام من شيكاغو والذي حاز على عدة جوائز على أعماله الرائعة، يثبت قدراته مرة أخرى مع الصور التي أمامكم. للوهلة الأولى تبدو صورة جميلة لعث ضخم باسطًا أجنحته إلى الجانبين. لا شيء غير هذا، حتى وإن دققنا النظر من قريب.

لكن بعدها، نرى المقطع ونعرف الحقيقة: في الصورة تختفي عارضة من لحم ودم، صُبغت بأكملها لتصبح جزءًا من الصورة. قضى راستن سبع ساعات لإكمال الرسم: خمس منها لأجل الخلفية، وساعتين لتلوين العارضة.

“أكثر ما يُبهر في تلوين الإنسان أنه عندما يتحرك يتحوّل إلى فن جديد يمكن النظر إليه وكأن شخص آخر لوّنه"، يقول راستن، الذي يصبغُ أناسا من عشرات السنين ويظن أن لا شيء أفضل من هذا. “أنا مدمن على هذا. لا أفهم لماذا يرسم الناس على ورق أو قماش- إنها لا تستجيب لأي شيء".

هذه الصورة ذكرتنا بفن آخر لفنان موهوب آخر (johannes Stotter) الذي نجح في تشغيل قدراته وصنع ضفدع من نوع خاص، وهاكم المنتج النهائي: