يحظى العقار الإسرائيلي بإشادة كبيرة وثقة لا مثيل لهما تقريبًا من الصحيفة الأمريكية "نيويورك بوست"، التي تضع تل أبيب في المكان الأول للعقارات العالمية، إلى جنْب مونت كارلو، باريس، ولندن. نشرت الصحيفة مقالا خاصًا، ذكرت فيه العشرين بقعة الأكثر جذبًا اليوم في أرجاء العالم، وإحداها هي مدينة تل أبيب.

 في المقال، تُذكر عدة عوامل تساهم في جعل تل أبيب، المسمّاة في المقال "العاصمة التجارية لإسرائيل"، الهدف الأكثر جذبًا للاستثمار العقاري الفاخر: الهدوء الأمني الذي تتمتع به المدينة في السنوات الأخيرة، الثبات الاقتصادي الإسرائيلي، اكتشاف الغاز الطبيعي في إسرائيل، كونُ تل أبيب عملاقة في التقنية العالية وبفضل المناخ الدافئ الذي يميّز المدينة.

بالإضافة إلى مجمل الأسباب المذكورة أعلاه، أحد الأسباب الأخرى هو ارتفاع أسعار العقار في تل أبيب. وهي تشكل قلب المتروبولين الكبير (ومنهم من يقول الأوحد) في إسرائيل، ولا تكف أسعار العقار فيها عن الارتفاع (ويقول البعض إنها "فقاعة عقارية" ما تلبث أن تنفجر في القريب العاجل). منذ 2009 ارتفعت أسعار العقارات في تل أبيب بنسبة 40 %. بالمعدّل، يتطلب امتلاك شقة في إسرائيل، 121 راتبًا شهريًّا (يفوق بضعفين أغلب دول أوروبا والولايات المتحدة)، والأرقام في تل أبيب، وهي قلب المتروبولين، هي الأعلى. بسبب غلاء الأسعار تظاهر مئات الآلاف من الإسرائيليين قبل ثلاث سنوات.

ذكرت في المقال ذاته ثلاث صفقات عقارية فاخرة، كانت قد أبرمت مؤخرًا في إسرائيل: مشروع الفنادق والسكن "W” في يافا، مشروع شقق الاستجمام وغرف الفنادق "ريتش كارلتون" في هرتسليا، مشروع وتطوير "برج ماير" في جادّة روتشيلد في تل أبيب.

يعتبر مشروع "برج ماير" جوهرة مدينة تل أبيب، ونال سنةَ 2011 “وسام التصميم" كمبنى السكن الأجمل في إسرائيل وقبل نصف سنة اختارته مجلة "فوربس" العالمية كأحد الأبنية العشرة الأجمل في العالم، رغم أنه لم يتم بعد. سيكون في المبنى أقبية نبيذ، مقصف أطعمة، بركة سباحة كبيرة، منتجع وخدمة على مدار 24 ساعة يوميًّا. تتراوح أسعار الشقق فيه ما بين 2 مليون دولار للطوابق الأرضية وحتى 51.5 مليون دولار لشقة البنتهاوس.

في المقال، طبعًا، ذكرت  أهداف أخرى في العالم يمكن فيها امتلاك أملاك غالية "ذات أثمان باهظة نوعا ما"، ملائمة للاستثمار أم للسكن. بين الأماكن: موناكو، لندن، لوس أنجلوس، أنتيغوا والأرجنتين.