لقد رُفعت أعلام المثليّين في شوارع مركزية في تل أبيب خلال أيام، وكانت بناية البلدية مضاءة ليلا بألوان علم الفخر والشواطئ مملوءة بالسائحين الذين ينتظرون فقط ابتداء الاحتفالات. لقد عرفت محلات كثيرة أنه من المجدي لها رفع علم الفخر. ولقد أصبحت الفنادق ملأى والأسعار آخذة بالازدياد.

وأصحاب الفنادق في المدينة مسرورون بشكل خاصّ. إن الفنادق مليئة في تل أبيب دائمًا في شهري أيار وحزيران، ولذلك، فإن محاولة الحصول على غرفة شاغرة في أسبوع المثليّين تصبح أكثر صعوبة. فمن سينجح في إيجاد غرفة سيضطر إلى دفع ثمن باهظ بعشرات الأضعاف من التكلفة العادية، وذلك بسبب الطلب المتزايد. وفقًا لأقوال مدير الفنادق في المدينة، "هذه هي الفترة الأقوى في السنة، أكثر من الأشهر تموز، وآب وأيلول. هناك بعض الضيوف الذين حجزوا قبل نصف سنة. وأنا أعرف منذ ثلاثة أشهر أن فنادقنا مملوءة تمامًا".

الشواطئ في تل أبيب مملوءة بالسائحين الذين ينتظرون ابتداء الاحتفالات (Flash90)

الشواطئ في تل أبيب مملوءة بالسائحين الذين ينتظرون ابتداء الاحتفالات (Flash90)

تعود الإجراءات العملية ذات الأهمية لترقية تل أبيب بصفتها مدينة ترفيهية للمثليّين، إلى القائمين على المجال الاجتماعي وأصحاب الرأي والمدوّنين. يدعي رائدو الفكر المثليّين في مدينة تل أبيب "حظينا الآن فقط على لقب المدينة ذات أحد الشواطئ المثليّة العشرة الأفضل في العالم. هذا إنجاز تسويقي وتجاري بالأساس، لأنه من الواضح أن هنالك شواطئ رائعة في العالم، ونحن نتنافس مع البرازيل وإسبانيا، ونحظى بهذه الألقاب كثيرًا بفضل الأجواء. إذ، يتحول كل سائح يصل إلى هنا إلى سفير. "لا يرى السائح المثليّ في تل أبيب هدفًا لزيارة واحدة فقط".

مبنى بلدية تل أبيب مضاءً بألوان "قوس القزح" (فيس بوك)

مبنى بلدية تل أبيب مضاءً بألوان "قوس القزح" (فيس بوك)

يجدر الذكر أنه في الأسبوع الماضي، اختارت المجلة البريطانية Business Insider‏، تل أبيب كإحدى المدن الودية في العالم للمثليّين وأنها إحدى المدن الـ 14 الموصى بها للسفر عام 2014. من بين ما كُتب أيضًا في الموقع عن تل أبيب أنه ليس فيها حقًا الكثير من الحانات المعدّة للمثليّين، لكن بالتأكيد يمكن عمل الكثير فيها بالليل، ولا تعتبر رؤية رجلين يمشيان معًا متشابكي الأيدي في المدينة، مشهدًا نادرًا.