قالت وزيرة العدل الإسرائيلية، أييلت شاكيد، أمس (الإثنين) في اجتماع لمحاربة التحريض والخزي في الشبكة بمبادرة وزير العدل الهنغاري، "تعمل إسرائيل مع جوجل، فيس بوك، وتويتر على إزالة المحتويات التحريضية. وقد نجحنا في تحقيق مطالبنا - نحو 70% من الطلبات تتم معالجتها، كما ونجحنا في إزالة محتويات تحريضية تدعو إلى الموت، العنف، والقتل في الشبكات.

وقالت شاكيد إنها تسعى إلى العمل المشترك مع أوروبا، أستراليا، والولايات المتحدة حول هذا الموضوع.

وأوضحت الوزيرة العلاقة بين سلسلة أحداث الطعن وإطلاق النار على خلفية عنصرية كانت قد حدثت في إسرائيل قبل بضعة أشهر وبين التحريض العنيف في الشبكات الذي وصل من جهات في السلطة الفلسطينية، وفق أقوالها. "عندما انخفض التحريض في الشبكة انخفضت أيضا ظاهرة تنفيذ العمليات، واليوم أصبح التحريض أقل صعوبة ولذلك نشهد تنفيذ عمليات أقل. نشهد علاقة مباشرة بين التحريض في الشبكة وبين عمليات العنف في الشارع".

وكشفت الوزيرة أيضًا عن أن دولة إسرائيل تُقدم مرة في الأسبوع لائحة اتّهام ضدّ مواطنين محرضين، "سواء كانوا يحرضون ضدّ العرب أو اليهود على حد سواء". قالت "هذه خطوة هامة" موضحة "نعمل من أجلها رغم صعوبة إيجاد نقطة التوازن بين هذه الخطوة وبين حرية التعبير".