أوردت صحيفة  "الجريدة" الكويتية اليوم نقلاً عن مصادر مطلعة أن رئيس الحكومة الإسرائيلية  بنيامين نتنياهو والعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، التقيا أول البارحة في عمان. تباحث الاثنان، حسبما ذكرت الجريدة، حول التوتر الكبير في مدينة القدس في الفترة الأخيرة، وتحديدًا ما يحدث في الحرم القدسي الشريف. كذلك أوردت الصحيفة أن الاثنان ناقشا مسألة البناء الإسرائيلي في المدينة.

اتفق كلاهما، حسبما جاء في الصحيفة، على التعاون المكثف بين الإسرائيليين والأردنيين وبين الوقف الإسلامي في القدس من أجل تهدئة النفوس، وأبدى نتنياهو نيته بمنع اليهود من دخول باحة الأقصى خلال الفترة القريبة، وذلك إلى جانب وضع آلية معينة لترتيب زيارة السائحين وفقها. جاء التصريح الذي صرح به نتنياهو أول البارحة والذي ناشد فيه أعضاء الكنيست ألا يستغلوا حصانتهم البرلمانية للقيام بزيارات إلى الحرم القدسي الشريف نتيجة لهذا اللقاء الذي تم بينه وبين الملك عبد الله.

ذكرت الصحيفة أن الملك عبد الله أبلغ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمجريات اللقاء وأن الملك وصف موقف نتنياهو بأنه "إيجابي".

كما وأوردت صحيفة  "الجريدة" في السنوات الأخيرة العديد من الأخبار الحصرية من مصادر غير معروفة عن أمور تخص ديوان رئيس الحكومة في إسرائيل. أوردت، على سبيل المثال، خبرًا يتحدث عن جهود نتنياهو لمواجهة مسألة تسريب المعلومات من جلسات الحكومة والمجلس الوزاري السياسي الأمني المصغّر.

أُشيع في إسرائيل سابقًا أن الشخص المسؤول عن تسريب المعلومات لصحيفة الجريدة هو نتان إيشل، المقرب من نتنياهو والذي اضطر أن يستقيل من منصبه كرئيس لديوان نتنياهو بعد اتهامه بالتحرش بإحدى  الموظفات في ديوان رئيس الحكومة.