ردا على اغتيال القائد العسكري في حزب الله عماد مغنيّة، في دمشق، في 2008، خطط الحزب لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت- هذا ما نقله موقع صحيفة "العربي الجديد" عن مصادر سياسيّة على علاقة متينة مع حزب الله، وورد في التقرير أن العميل، محمد شوربة، هو المسؤول عن إفشال عملية الاغتيال هذه.

وبحسب ما ورد في تقرير "العربي الجديد" فإن العميل الذي كشفه جهاز أمن حزب الله شغل منصب "مسؤول قسم" في وحدة أمنيّة حساسة في الحزب. ولم يكشف التقرير الفترة الزمنية التي كان يتم تحضير عمليّة الاغتيال فيها.

وبحسب المصدر السياسي اللبناني عينه، فإن أبرز العمليات التي أُفشلت بسبب شوربة، بالإضافة إلى اغتيال أولمرت، هي استهداف السفارة الإسرائيلية في أذربيجان عام 2009، إذ تفاجأ المنفذون بأن أجهزة الأمن كانت تنتظرهم، وكأنها تعلم مسبقاً كل تحركاتهم.

وسبق لأمين عام الحزب، حسن نصرالله، أن وصف، في مقابلة تلفزيونية، منصب شوربة قائلا: "هو في وحدة من الوحدات الأمنية التي لها طابع حساس، عادةً نحن في التقسيم القديم كنا نقول مسؤول وحدة وتحته مسؤولو أقسام. هو مسؤول قسم من هذه الأقسام". وأضاف نصرالله: "اكتشفنا أنه مخترق من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وتم توقيفه واعترف بكل ما أعطى من معلومات وحجم المساهمة التي كانت بينه وبين الإسرائيلي".