تنوي إيران الترشح لعضوية لجنة الأمم المتحدة التي تُعنى بنزع السلاح وبشؤون أمنية أخرى، والتي ستبدأ مداولاتها السنوية في تشرين الأول. وقال ناطق بلسان الوفد الإيراني في الأمم المتحدة إنّ بلاده ستنافس الكويت للتمثّل في اللجنة.‎ ‎

ويقول السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة، رون بروسور، إنّ احتمال انضمام إيران إلى لجنة تُعنى بنزع السلاح النووي هو كاحتمال دعوة الرئيس السوري، بشار الأسد، المسؤول عن وفاة 100.000 إنسان، لترؤس لجنة إحصاء السكان في الأمم المتحدة.

وأخبر أمس المعهد الأمريكي للأمن والمعرفة (ISIS) في تقرير جديد، أنه رغم إنكار إيران قبل عقد من الزمان، فإنّها تواصل تخصيب اليورانيوم عبر تقنيات ليزر متقدمة. ووفقًا للتقرير، تجري عملية التخصيب جنبًا إلى جنب تخصيب اليورانيوم عبر الطرد من المركز، وهو ما تعترف به إيران.

وحسب ادعاء المعهد الذي نشر التقرير، فإنّ الخشية من التخصيب بواسطة الليزر مصدرها استمرار تطوير تقنية الليزر، وكذلك ما قاله الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، الذي صرّح عام 2010 بأنّ لدى بلاده القدرة على تخصيب اليورانيوم بهذه الطريقة، عبر فصل إيزوتوبات في الليزر. وفي التصريح نفسه، قال الرئيس حينذاك إنّ بلاده لن تستخدم هذه التقنية، بل ستواصل تخصيب اليورانيوم بطريقة الطرد من المركز.

كذلك، يعرض التقرير مؤشرات لتوسّع البناء في المنشأة التي أجريَ فيها سابقًا تخصيب يورانيوم بهذه الطريقة - وهو ما تمّ رصده عبر الأقمار الاصطناعية. والحديث عن منشأة اسمها " Lashkar Ab’ad‏"، كُشف عنها عام 2003.

وقارنت الدراسة بين منشورات علمية في إيران، وخلصت إلى أنها نجحت في تطوير أجهزة ليزر متقدمة مناسبة لاستخدامها في تخصيب اليورانيوم، وأنّ منشأة Lashkar Ab’ad‏ تتصدر النشاطات. ويتبيّن أيضًا أنّ إيران تتخذ خطوات لإخفاء العلاقة بين المنشأة ومنظمات مختلفة تُعنى بتقنية الليزر، والتي فُرضت على إحداها عقوبات من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بسبب نشاط تخصيب اليورانيوم باستخدام الليزر.

ويستنتج التقرير الذي أعده David Albright و Serena Kelleher-Vergantini، أنّه ما دامت إيران لا تستجيب لمتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، فإنّ ثمة حاجة إلى اتخاذ خطوات إضافية تعيق برنامج تخصيب اليورانيوم باستخدام الليزر. ويوصي واضعو التقرير بتوسيع العقوبات وإضافة عقوبات مركّزة على منظمات وأفراد لهم علاقة بتطوير البرنامج.

بالمقابل، نُشر أمس في وكالة الأنباء العربية السورية "سانا" أنّ إيران وقّعت مع سوريا صفقة ضخمة قيمتها 3.6 مليارات دولار، تزوّد إيران فيها الأسد بالنفط، الغاز، وبضائع أخرى، مقابل إمكانية الاستثمار في سوريا. "تم أمس في طهران التوقيع على اتفاق ترتيبات مصرفية بين البنك المركزي الإيراني ومصرف سورية المركزي لتنفيذ خط النفط الائتماني البالغ 6. 3 مليارات دولار أميركي"، ذكرت الوكالة. وذُكر أيضًا أنّ الجانب السوري سيسدّد حصته "عن طريق استثمارات إيرانية في سورية في مجالات مختلفة".