بمناسبة ذكرى الهولوكوست العالمي الموافق اليوم، تم إعداد تقرير يوضح بيانات ولمحة عامة عن موجة اللاسامية لعام 2014. ويتضمن التقرير استعراضًا لحوادث معاداة السامية في جميع أنحاء العالم في عام 2014، ويعرض التوجهات الرئيسية في ظاهرة اللاسامية التي تواجهها الجاليات اليهودية في الشتات.

يكشف التقرير أنه مقارنةً بالسنوات السابقة، ازدادت الحوادث المعادية للسامية في عام 2014 بشكل ملحوظ، تشمل ازديادًا حادًا في مهاجمة اليهود. في شهري تموز وآب، سُجلت قفزة بما يقارب 400% بعدد الأحداث المعادية للسامية مقارنةً بالعام الماضي، على ما يبدو تأثرًا بالحرب على غزة.

"إن الحرب على غزة كانت بمثابة الشرارة التي أطلقت التعبير عن الكره لإسرائيل وإطلاق اللاسامية"، وفقًا للتقرير.

تميز عام 2014 بازدياد الأعمال الإرهابية والهجمات ضد أهداف يهودية، بالأساس من قبل عناصر تابعة لحركات إسلامية متطرفة أو يمينية متطرفة، حسب ما ذُكر في التقرير. تعتبر اللاسامية الإسلامية الرائدة في بلاد الغرب. لقد نُفّذت معظم الحوادث المعادية للسامية على أيدي مسلمين، خاصةً في البلدان ذات جاليات إسلامية كبيرة.

ويشير التقرير إلى وجود تفاقم بنسبة التعبير عن الكراهية والمعاداة على شبكة الإنترنت، وسائل الإعلام الاجتماعية، وعلى التطبيقات في الهواتف الذكية. إن استعمال مواقع التواصل الاجتماعي لنشر أقوال الكراهية، اللاسامية وإنكار الهولوكوست أصبح واسع النطاق ومثيرًا للعديد من المشاكل. يعتبر العديد من المواقع والشبكات الاجتماعية أرضًا خصبة لنشر أقوال وخطابات الكراهية في الإنترنت.

من المقرر أن يلتقي رئيس دولة إسرائيل، رؤفين ريفلين، الليلة بأمين عام الأمم المتحدة، بان كي مون، تلبيةً لدعوته للخطاب أمام الأمم المتحدة بمناسبة الذكرى العالمية للهولوكوست. في بداية اللقاء، هنأ الرئيس الأمين العام على جهوده بكل ما يتعلق بذكرى الهولوكوست في مقر الأمم المتحدة قائلًا: "بودي أن أشكرك سيدي الأمين العام، على دعوتك للمشاركة بالحدث، وعلى التزامك الشديد للنضال ضد اللاسامية". وضح الرئيس للأمين العام أهمية تعيين مبعوث لمكافحة اللاسامية، وطلب أن تستمر الأمم المتحدة برفع مستوى الوعي للموضوع كما تم ذلك في المؤتمر الذي أقيم في المقر من أجل الموضوع ذاته.