يضطر مدير عامّ وزارة الخارجية، د. دوري غولد، والذي تولى منصبه قبل وقت قصير فقط، إلى مواجهة أزمات سياسية، مواجهة تقرير غير مسبوق للأمم المتحدة حول الحرب في غزة عام 2014، وكذلك مواجهة الزيادة في الدعوة في أوروبا لمقاطعة إسرائيل.

في المقابل، فهو يترأس في هذه الأيام محاولات جديدة للعمل على تقارب العلاقات مع تركيا، كما والتقى قبل بضعة أسابيع، في واشنطن، مع مسؤول سعوديّ للبحث معه سُبل العمل ضد الاتّفاق المتبلور بين الدول العظمى وإيران في مسألة المشروع النووي في بلاد آيات الله.

.يبدو الآن أنه يُعزز العلاقات المهمة في إطار وظيفته: زار غولد، ظهر اليوم، الأحد، القاهرة، كجزء من جولة المحادثات التي يديرها منذ بدء عمله، بعد أن تلقى دعوة من وزارة الخارجية المصرية. وصل إلى العاصمة المصرية بهدف إجراء محادثات ومشاورات مع مسؤولين في الوزارة.

كما يبدو، تطرقت المباحثات، بشكل خاصّ، إلى التطورات في المنطقة، العلاقات الثنائية بين مصر وإسرائيل ومكافحة صعود السلفيين ومواجهة الإرهاب في سيناء. وفق تقدير المحللين الإسرائيليين، ربما تطرق اللقاء إلى وضع غزة وطرق مواجهة حكومة حماس، وإلى الطرق لوقف إطلاق النار خلال السنوات الخمس القريبة بهدف المساعدة على إعمار القطاع.

يُذكَر أنّ غولد يعمل اليوم فعليا كوزير للخارجية لحكومة نتنياهو، مع العلم أنه لم يتم تعيين وزير في هذا المنصب المرموق. يُعتبر غولد من المقربين من نتنياهو وأحد كبار مستشاريه في المواضيع السياسية.