سُمح بالنشر صباح اليوم أنّ مواطنا إسرائيليا عربيا من قرية جلجولية اجتاز أمس الحدود الإسرائيلية السورية بواسطة مظلّة شراعية، كما يبدو، بهدف الانضمام إلى التنظيمات المقاتلة في الحرب الأهلية السورية. لاحظ طاقم مراقبة الجيش الإسرائيلي أمس نحو الساعة الخامسة بعد الظهر مظلّة شراعية على الحدود الإسرائيلية السورية، قرب القنيطرة. ويجري الشاباك الآن التحقيق في الموضوع.

وطوال ساعات مساء يوم السبت، تحدّث مواطنون إسرائيليون بالإضافة إلى مصادر سورية عن نشاط عسكري جوّي استثنائي في المنطقة. وأضيفت إلى ذلك شائعات كاذبة عن سقوط طيار إسرائيلي في أسر لواء شهداء اليرموك الذي ينتمي إلى الدولة الإسلامية، وقد تم نفيها. أغرِقت مواقع التواصل الاجتماعي أمس بمنشورات كاذبة وشائعات.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيحاي أدرعي:  متابعة للتقارير والإشاعات: مواطن إسرائيلي عربي (‏٢٣‏ عام) من سكان جلجولية انتقل إلى الجانب السوري من الحدود في خطوة مخطط لها.

وأضاف: على ما يبدو انتقال المواطن الإسرائيلي على متن طائرة شرعانية مساء أمس يأتي كخطوة مخطط لها على ما يبدو للانضمام إلى إحدى المنظمات في سوريا.

وعلّق رئيس بلدية جلجولية، فايق عودة، على هذه التقارير في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية وأعرب عن مفاجأته التامّة مما حدث وقال: "حتى الآن لم أستطع أن أفهم من هو هذا الشخص". وأشار عودة إلى أنّه لم يتواصل معه أي مسؤول رسمي ليواكبه بالتفاصيل.

منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية كانت هناك عشرات حالات من انضمام عرب من مواطني إسرائيل إلى صفوف التنظيمات المقاتلة ومن بينها داعش وجبهة النصرة. قبل نحو عام نُشر أن حمد محمد حبشي من قرية إكسال قد قُتل عندما قاتل في منطقة الرمادي. وتشير التقديرات إلى أن آخرين كثيرين قد قُتلوا في المعارك، ولكن ليست هناك معلومات مؤكدة في هذا الصدد.

عاد بعض الشباب من المعارك إلى إسرائيل، وتمت محاكمتهم بسبب ذلك. قبل أكثر من عام أدانت محكمة الصلح في حيفا أحمد شربجي، من سكان أم الفحم، والبالغ من العمر 23 عاما، والذي خرج بشكل غير قانوني إلى سوريا وتدرّب في صفوف داعش.