تحت شعار "نعم للتعايش، لا للعنف" أجرى اتحاد كرة القدم في إسرائيل، اليوم الثلاثاء، تدريبا ترفيهيا، جمع أطفالا يهودا ومسلمين إلى جانب لاعبي المنتخب الوطني للناشئين، رغم الحالة الأمنية المتوترة في أرجاء إسرائيل. وأشرف على التدريب، الذي عقد في مركز إسرائيل، مدرب المنتخب الوطني للناشئين، إيلي أوحانا، ومدرب فريق "كريات شموناه" من الدرجة العليا في إسرائيل، صالح حصارمة.

وبدت الفرحة على وجوه الأطفال الذين تباروا في ما بينهم، وأرادوا فقط لعب الكرة وركلها نحو الهدف.

وقال مدرب المنتخب الوطني للشباب، إيلي أوحنا، "لا يوجد سبب لأن لا يكون لاعبون عرب في المنتخب الإسرائيلي. ليس مهما إن كانوا عربا أو يهودا أو شركس. بالنسبة لنا ليس هنالك فرق أو تمييز بين اللاعبين العرب واليهود. ما يهمنا هو الموهبة والمقدرة والإصرار الذي يبده اللاعب".

واسترجع أوحانا أنه حين كان مدربا لفريق "بني يهودا" قبل 12 عاما، قام بضم صالح حصارمة، آنذاك لاعب محترف، لصفوف فريقه، وقامت ضجة كبيرة في أعقاب ذلك. لكن المشجعين اليهود الذين عارضوا ضم لاعب عربي لفريق يهودي، أصبحوا يحبون حصارمة ويحترمونه كونه لاعب ممتاز وإنسان طيب.

وأشار أوحنا أن للأولاد قدرة كبيرة على التغيير في المدرسة والبيت، وعبر هذه الفعليات يمكننهم تمرير الرسالة أن الجميع سواسية.

وقال حصارمة، من جانبه، إن "الامتياز الأكبر الذي يتمتع به الرياضي هو مقدرته على الربط بين البشر. وأنا اليوم أدرب فريق هو عائلتي، ويضم عربا ويهودا".