سيقيم رجال أعمال وصناعة فلسطينيين معرضًا وهو الأول من نوعه في إسرائيل، والذي حظي حتى الآن باسم "اكسبو فلسطين"، هذا ما أوردته اليوم صحيفة "يديعوت أحرونوت". ستشارك في المعرض، الذي سيقام في شهر أيار، شركات فلسطينية من مجالات الأثاث، الموضة، الغذاء، الأحجار والرخام، البلاستيك وحتى الهايتك.

وأيضًا، ستعقد خلال المعرض ورشات عمل تتناول موضوع مواجهة العراقيل التجارية التي تعيق عمل الجانب الفلسطيني. سيشارك في المعرض مركز بيرس للسلام، وسيحظى المعرض بدعم الاتحاد الأوروبي. الشعار الذي يقف خلف هذا المشروع هو "شركاء في بالأعمال، شركاء  في السلام".

"إن هدفنا هو زيادة الوعي بخصوص المنتجين الفلسطينيين في السوق الإسرائيلية"، قال مدير مركز بيرس للسلام، عيدان شرير، لصحيفة "يديعوت أحرونوت". الطموح هو أن يؤدي هذا التعاون التجاري إلى ازدهار الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، وأن يخلق أجواءً أفضل للحل السياسي والسلام.

يطمح منظمو المعرض إلى المبادرة إلى نشاطات مشتركة تكون الأولى من نوعها. مثلاً، ترغب شركات النسيج الفلسطينية بتوقيع عقود مع جهات إسرائيلية من مجال الموضة، لزيادة حجم أعمالها. إلى جانب ذلك، تطمح بعض شركات البرمجة الفلسطينية إلى إقناع الشركات الإسرائيلية إلى نقل أعمالها إلى مناطق السلطة الفلسطينية. تدرك كل الجهات بأن الوضع الأمني هو الذي سيحدد، وبشكل كبير، مستقبل مشاريع هذه الشراكة. قد يحوّل اندلاع انتفاضة ثالثة هذا المعرض إلى فكرة لا مستقبل لها.

تم الإعلان مؤخرًا عن توقيع عقد لتسويق غاز إسرائيلي من خزان "لفيتان" إلى محطة توليد طاقة فلسطينية والتي سيتم إنشاؤها في مدينة جنين من قبل شركة PPGC. 4.75 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سيتم نقلها خلال السنوات العشرين القادمة إلى السلطة الفلسطينية. يأملون في إسرائيل بأن زيادة مثل هذه المبادرات ستعود بنتائجها التجارية على الطرفين.