أعلنت قيادة الجبهة الداخليّة الإسرائيلية عن تطوير تطبيق جديد لحالات الطوارئ والذي سيحلّ مكان المنظومة القديمة للإنذار الخلوي في أوقات الطوارئ. لقد شهدت المنظومة القديمة العديد من الإخفاقات، وأثارت انتقادات شديدة لأنها لم تحذر في الوقت المناسب. وفقا لقيادة الجبهة الداخلية، فالمنظومة الجديدة تعمل بسرعة وبكفاءة كبيرة.

سيُطلق التطبيق الجديد لقيادة الجبهة الداخلية إنذارات لدى كل إطلاق قذائف أو صواريخ، وفقا لمكان المستخدم من أجل تجنب الإنذارات الكاذبة. وتتصل منظومة الإنذارات هذه مباشرة بالمنظومات العسكرية.

يوفر التطبيق الجديد أيضًا تعليمات للمواطنين بخصوص وسائل الحماية في أوقات الزلازل، تعليمات عامة في حالات الطوارئ وذلك وفقا لأماكن السكن، بل وتعليمات فورية في البلدات الواقعة على خطّ المواجهة في حال كانت هناك خشية من تسلّل الإرهابيين.

استندت المنظومة القديمة التي استخدمتها قيادة الجبهة الداخليّة إلى إرسال إنذارات تعتمد على الموقع من خلال الشبكة الخلوية، وشهدت صعوبات عديدة. في آذار عام 2015، أرسلت سلطات الطوارئ في القدس إنذارا تجريبيا، في رسالة تم تصنيفها بأنّها "رسالة حالة طوارئ قصوى" فأثارت الذعر لدى السكان، ولم يكن باستطاعة السكان غير الناطقين بالعبرية معرفة إذا ما كانت الرسالة تُخبر عن تجربة فقط، وخاصة لأنها ظهرت كرسالة طوارئ.