أُطلقت عشرات القذائف في اليوم الأخير باتجاه  منطقة النقب الغربي في إسرائيل. وأُطلقت ست قذائف في حوالي الساعة 6:00 باتجاه إسرائيل، واثنتان منهما تم اعتراضهما بواسطة منظمة "القبة الحديدية". ولقد أصابت ثلاث قذائف مناطق مأهولة في سديروت، وأصابت واحدة منها شقة في المدينة. كما ولحقت أضرار بالمبنى وأصيب أربعة أشخاص بالهلع.

وصرح رئيس بلدية سدروت قائلا: "تعرضت المدينة لسقوط قذيفتين. فسقطت الأولى أمام مبنى حيث أصابت الشارع وتطايرت شظاياها على السيارات وأعمدة الكهرباء ولهذا فقد انقطعت الكهرباء عن جزء من الحي. وحالت أعجوبة فقط دون وقوع إصابات".

وكرد على إطلاق النيران، شن سلاح الجو الإسرائيلي غارة على قطاع غزة. تمت مهاجمة 15 هدفًا خاص بحماس، والتي تتضمن منصات إطلاق صواريخ، مناطق تدريب ومخازن أسلحة. صرح البنتاغون الأمريكي بأن وزير الدفاع الأمريكي، تشاك هيغل، تحدث في هذا الأمر مع نظيره الإسرائيلي موشيه يعلون. ولقد أطلع يعلون هيغل على التطورات الأمنية في الأحداث الأخيرة، التي تحدث في إسرائيل، في الضفة وغزة.

لقد جاء سبب ذلك التصعيد في غزة على خلفية التوتر في شرقي القدس بعد العثور على جثة شاب فلسطيني في غابة قرب المدينة. يسود رأي بين الفلسطينيين، مواطني القدس الشرقية، بأن الشاب قُتل على أيدي إسرائيليين، إلا أن الشرطة الإسرائيلية لم تحدد بعد هوية من قام بجريمة القتل.

تجددت الصدامات ليلة البارحة بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في المدينة. وتركزت في حي المخيم الفلسطيني شعفاط، العيساوية، سلوان، بيت حنينا ورأس العامود. تم إلقاء زجاجات حارقة، في بعض الأحيان، باتجاه رجال الشرطة والمستوطنين.

تحدث رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، البارحة مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري وقال له إنه أمر بفتح تحقيق بجريمة قتل الشاب الفلسطيني واسمه محمد أبو خضر، للكشف عن الفاعل بأقرب وقت ممكن. وأضاف نتنياهو وقال إن إسرائيل دولة قانون وإن كل من يزهق روحًا سيعاقب.