كشفت مصادر فلسطينية في غزة عن اشتباكات وقعت مساء الثلاثاء، في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، بين عناصر سلفية جهادية وأمن حماس، حيث تم حصار المنازل.

ووقع اشتباك مسلح بين الطرفين لعدة دقائق، قبل أن تقدم قوة كبيرة من حماس والقسام على اقتحام المنزل الذي كانوا يتواجدون فيه، واعتقال 4 من الجهاديين أحدهم "محمود شاهين" الذي اقتحمت حماس منزل عائلته عدة مرات بحثا عنه واعتقلت والده أكثر من 7 أيام للضغط عليه لتسليم نفسه.

وقالت مصادر خاصة إن أحد الجهاديين كان يحمل حزاما ناسفا وحاول تفجير نفسه إلا أن الحزام لم ينفجر لأسباب لم تعرف. ويتوقع أن الجهاديين كانوا يجهزون نفسهم للخروج من قطاع غزة عبر أحد الأنفاق إلى سيناء.

وأضافت المصادر أن حماس كثفت في الأيام الأخيرة من عملياتها ضد الجهاديين بغزة، واعتقلت عددا كبيرا منهم وأنها تقوم بعمليات مداهمة على طريقة أمن السلطة لعناصر حماس بالضفة، وكذلك على طريقة الجيش الإسرائيلي في مداهمة المنازل لاعتقال الفلسطينيين، وحجز أقربائهم لحين تسليم أنفسهم، حسب المصادر.

ونشرت شقيقة الناشط الجهادي أبو أنس عيسى عبر صفحتها على "فيسبوك" منشورات تشير إلى طريقة اقتحام المنزل من قبل أمن حماس وكتبت "يا كلاب الأمن الداخلي .. لو فيكم ذرة رجولة .. ما دخلتم على دار رجالها مش فيها .. بس للأسف نسوان".

وأضافت في بوست ثانٍ "حكومة حماس أيها الجبناء .. ألا تخجلون من أنفسكم .. بأن ترسلوا زناناتكم وعملائكم .. ليراقبوا المنزل لتتأكدوا أن رجال المنزل خرجوا ومن بعدها تأتون لتقوموا بتفتيش المنزل .. والله إنه لعار عليك...عاااار عليكم.. عاااار عليكم".

وأشارت المصادر إلى أن أمن حماس اعتقل شقيق أبو أنس للضغط عليه لتسليم نفسه، قبل أن تفرج عنه بعد ساعات طويلة. فيما أشارت شقيقته إلى أن العائلة تعرضت للتهديد بالتوقف عن النشر عبر "فيسبوك" قبل أن تطلق سراحه.