انتشرت قوات كبيرة اليوم (الخميس) على حدود قطاع غزة بعد إطلاق الصواريخ دون توقف نحو بلدات الجنوب، وإصابتها للبيوت في سديروت. رد الجيش الليلة بإطلاق نار مكثف من الجو بعد كل إطلاق صاروخ. ومع ذلك، استمر إطلاق الصواريخ حتى في ساعات الصباح. والآن تنتشر قوات برية في المنطقة، في حال رد محتمل على التصعيد في الجنوب.

مع ذلك، تقول بعض الجهات السياسية إن إسرائيل غير معنية بالتصعيد، على خلفية تلميحات مشابهة تصل من حماس. "إسرائيل غير معنية بالتدهور نحو حملة عسكرية كبيرة مثل الرصاص المصبوب، لكن إذا لم يهدأ الأمر- سنرد بكل ما نملك من قوة وشدّة".

في الصباح المبكر، أطلقت 11 قذيفة نحو سديروت وبلدات حول غزة، وفي خلال الليل، تضرر مبنيان في المدينة من إطلاق القذائف. وأصابت إحدى القذائف خط كهرباء وأدت إلى قطع التيار لساعات طويلة.

يذكُر الفلسطينيون في قطاع غزة عن هجوم نفذه سلاح الجو في ساعات الصباح الباكر. حسب الفلسطينيين، أجريت هجومات على 15 هدفًا في غزة وفيها مراكز تدريب لحماس وباقي التنظيمات. ولقد بدأ الهجوم في بيت لاهيا شمال القطاع وبعد ذلك ضدّ مواقع كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحماس. نفذ بعض الهجومات أيضًا في رفح ومنطقة ميناء غزة.

خلال ذلك، تزداد في إسرائيل الخشية من أن ترتفع وتيرة المواجهات مع سكان القدس الشرقية وتنتشر إلى القرى العربية وذلك بعد العثور على جثة الفتى الفلسطيني، محمد أبو خضير من القدس. حتى الآن جُرح عدة رجال شرطة وفلسطينيين من إلقاء الحجارة واعتُقل بعض الشباب بتهمة الرشق بالحجارة نحو الجيش. يجدر بالذكر أن يوم غد يوافق في العالم العربي والسلطة الفلسطينية يوم الجمعة الأول في رمضان، وفي القدس رفعت الشرطة درجة الاستعداد من أجل منع الاحتكاك بين قوات الأمن والمتظاهرين.