أعدّ تنظيم الدولة الإسلامية، داعش، تسجيلا جديدا وغريبا على يوتيوب، يعرض خلاله الحياة في مدينة الموصل تحت إرشاد الرهينة البريطاني، الصحفي والمصور جون كينتلي. ويلاحظ مشاهد الفيلم أنه موجّه للمشاهد الأجنبي، وأن تنظيم الدولة يهدف إلى تسويق نظامه في الموصل حيث يحاول أن يظهر مقدم الفيلم صورة طبيعية للحياة في ظل داعش.

ويشدد كينتلي في الفيلم على أن ما يقال عن الحياة في أكبر مدينة واقعة تحت سيطرة داعش، وثاني أكبر مدن العراق، أنها حياة ضيق وبؤس، لا يمت بصلة إلى الواقع، إنما تبدو الحياة طبيعية حيث يمارس سكانها حياتهم من دون مشاكل. ويلاحظ المشاهد أن كينتلي الذي يقوم بدور "المرشد" لا يتصرف على نحو طبيعي أو تلقائي.

ويحصي كينتلي خلال حديثه الجهات "المعادية" لتنظيم الدولة، تلك التي تعمل على تشويه صورته، مركزا على الولايات المتحدة والإعلام الأجنبي، وآل سعود وخاصة المحطة السعودية "العربية"، قائلا إنها تبث صورا مضلّلة عما يحدث في الموصل، وتصف الواقع على انه مأساة إنسانية عمدا، رغم أن الجولة التي يقوم بها كينتلي تكشف حقيقية ثانية.


ويزور الرهينة البريطاني في جولته في الموصل سوق المدينة، وكذلك مستشفى، وينهي جولته وهو يقود دراجة نارية ومن خلفه رجل أمن تابع لتنظيم الدولة، ويقول المتحدث الأجنبي إن شرطة مرور داعش تقوم بمهامها على أحسن وجه ولا تهرب من الشوراع كما كان الوضع في السابق في عهد شرطة الحكومة العراقية.