كشفت القناة الثانية الإسرائيلية البارحة عن أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، زار مؤخرًا، سرًا، مُستشفيات بغرض إجراء فحوص طبية لغدة البروستات. تم نقل نتنياهو إلى المُستشفى، وفق التقارير الواردة، مرتين، وتم تمويه السيارة التي استقلها لكي لا يتم التعرّف عليه.

في المرة الأولى، تم تمويه سيارته حيث تم تصميمها لتبدو سيارة نقل مخبوزات، وفي المرة الثانية كسيارة خبير إبادة حشرات. حتى أن حراسه الشخصيين تنكروا بزي خبراء إبادة حشرات أيضا.

تقول التقارير إن نتنياهو أجرى فحوص لغدة البروستات. هنالك تقارير مُتضاربة بخصوص السؤال إن كان تم تخدير نتنياهو قبل الفحص أو لا. وفقًا للطبيب الرئيسي فإن رئيس الحكومة كان في كامل وعيه خلال الفحوص. ولكن ذكرت التقارير الأخيرة أنه تم تخديره فعلا.

تمت مُعالجة نتنياهو، وفق تقرير "يديعوت أحرونوت"، على أيدي أطباء ليسوا أخصائيين بطب المسالك البولية، حيث أن التقنية التي طوروها، لعلاج غدة البروستات، مُنعت في إسرائيل، ويُسمح بها لغرض التجارب. تلقى الطبيب الذي عالج نتنياهو عام 2013، يغئل غات، رسالة من وزارة الصحة توصيه بأن يتوقف عن استخدام تقنية العلاج هذه إلا في حال كان العلاج في إطار البحث ولا يتم جباية المال لقاء ذلك.

قال البروفيسور حاييم ماتسكين، أخصائي المسالك البولية في المركز الطبي سوراسكي في تل أبيب، للصحيفة: "في غالبية الدول المُتقدمة، لا يتم استخدام هذه التقنية لأنه لم يتم إثبات نجاعتها بعد. ليس عبثًا أن وزارة الصحة لم تعطِ ترخيصًا لتلك التقنية". جاء رد طبيب نتنياهو، د. تسفي بركوفيتش، للصحيفة كالتالي: "تتم كل العلاجات والفحوص التي يُجريها رئيس الحكومة بعد أخذ وجهات نظر مهنية من الطاقم الطبي الذي يُرافقه". أشار طبيب نتنياهو إلى أن رئيس الحكومة لا يعاني من أية مشاكل سوى المشاكل التي تظهر في جيله غالبا.