علق متجر في وسط إسطنبول لافتة تمنع "الكلاب واليهود" من الدخول إليه. نشر الموقع اليهودي - التركي "سلام" صورة للافتة، التي تعرض دبابة إسرائيلية وأمامها يهود، يبدو أنهم مستوطنون، يرقصون وهم يرتدون الملابس الدينية المهدبة والقلنسوات البيضاء.

يدور الحديث عن تصاعد مستوى معاداة السامية في المنطقة وتذكّر هذه الظاهرة بشعارات تم رفعها في مرحلة ألمانيا النازية. ازدادت في السنوات الأخيرة الأجواء المعادية لإسرائيل وللسامية في تركيا. حدث تصعيد خطير للوضع،في فترة عملية "الجرف الصامد" ، عندما قارن رجب طيب أردوغان؛ الذي شغل حينها منصب رئيس الحكومة، إسرائيل بالنازيين.

التقىأردوغان في الأسبوع الماضي الرئيس الأمريكي باراك أوباما بعد فترة من الانقطاع. التقى الاثنان على هامش اجتماع الناتو في بروكسل وقد صرح البيت الأبيض أن أردوغان وعد بأن يعمل ضد تنامي موجة معاداة السامية في تركيا.

قام البرلمان التركي في أنقرة بالتصديق على تعديل قانون يخص التحريض ونص القانون على أن جرائم الكراهية تُعتبر جريمة جنائية. وذكر تقرير نشرته صحيفة "زمان"، أن الشخص الذي يرفض بيع شخص ما بضاعة أو يرفض تقديم خدمة له بسبب دينه، أصله، قوميته، أو بسبب رأيه السياسي فإن ذلك قد يؤدي لعقوبة السجن لمدة بين سنة حتى ثلاث سنوات. إلا أننا لا نعرف بعد إن كانت تلك اللافتة المعلقة ما زالت هناك أم تم إنزالها.

قُتل الشهر الماضي زوجان تركيان يهوديان في شقتهما في إسطنبول. فقد وُجدت جثة جاك كراكو وجثة زوجته جورجيا داخل شقتهما بينما ظهرت عليهما آثار طعنات كثيرة.  كان الاثنان، اللذان سكنا في حي أورتاكوي الفاخر في منطقة باشيكتاش، من رواد صناعات النسيج المعروفين في تركيا لسنوات طويلة.