تحدث وزير الخارجية التركي، أحمد دبوطولو اليوم (الخميس) قائلا إنه قد طرأ "تقدم معين" على إصلاح العلاقات بين إسرائيل وبلاده، ولكنه يدعي أن إسرائيل لم تف بشكل كامل بالشروط التي تم تحديدها لإنهاء النزاع بين الدولتين.

قال دبوطولو في مؤتمر صحفي عُقد على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، موضحا أن هناك ثلاثة شروط أساسية لتطبيع العلاقات- وقد تقيدت إسرائيل بشرط واحد من بينها حتى الآن. "استجابت إسرائيل لطلب الاعتذار على أحداث أسطول المرمرة" قال الوزير التركي.

أما بالنسبة للشرط الثاني - دفع تعويضات لمتضرري الأسطول - قال الوزير التركي إن "هناك تقدمًا معينًا"، وما زالت المحادثات مستمرة حول الموضوع. وأضاف قائلا: "نأمل في أن تُحل هذه المسألة".

الشرط الثالث الذي يتعين على إسرائيل تنفيذه، وفقا لأقوال دبوطولو، قبل عودة العلاقات إلى ما كانت عليه، هو رفع التقييدات الإسرائيلية عن الفلسطينيين. قال الوزير إن بلاده تتخوف كثيرا من الوضع الإنساني الراهن في الأراضي المحتلة، وخاصة في غزة، في أعقاب التطورات الأخيرة التي تدور رحاها في الدولة الجارة مصر. "سنواصل المتابعة، وكلنا أمل في أن تلبي إسرائيل هذه الشروط الثلاثة وأن يكون بالإمكان مواصلة عملية التطبيع"، قال الوزير دبوطولو.

كما هو معروف، فإن العلاقات بين الدولتين كانت قد تدهورت في أعقاب أحداث أسطول مرمرة في العام 2010، حيث أسفرت عن مقتل 9 مواطنين أثناء سيطرة الجيش الإسرائيلي على الأسطول. في شهر آذار المنصرم، وفي نهاية زيارة الرئيس أوباما إلى إسرائيل، تحدث رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، للمرة الأولى مع نظيره التركي، أردوغان. منذ ذلك الوقت التقت وفود إسرائيلية وتركية مرات كثيرة، بهدف وضع حد للخلافات بين الدولتين.