قلّص المُرشح الجمهوري للرئاسة في الولايات المُتحدة، المُتصدر بالاستطلاعات، ملياردير العقارات، دونالد ترامب، الفارق بينه وبين المُرشحة عن الحزب الديمُقراطي، هيلاري كلينتون. تتقدم كلينون حاليًا، وفق استطلاع أجرته قناة "سي. أن. أن" (CNN) ومعهد ORC، على ترامب بنسبة 6% فقط. حظي ترامب، السياسي المبتدئ، في الأسابيع الأخيرة بتغطية إعلامية واسعة، وذلك بسبب تصريحاته المُثيرة للجدل.

يُطلق ترامب، الذي يُعتبر أحد المرشحين الجمهوريين الأكثر تطرفًا ويمينيةً، بين الحين والآخر تصريحات بمواضيع مصيرية بالنسبة للسياسة الخارجية للولايات المُتحدة.

اقترح مؤخرًا، وفق ادعاء إدارة الرئيس أوباما، بالنسبة لسياسة الهجرة الضعيفة، إقامة جدار على الحدود بين الولايات المُتحدة والمكسيك. ادعى ترامب أن الولايات المُتحدة تملك المعرفة، التكنولوجيا والقوة البشرية لتحقيق ذلك الأمر. نُشير إلى أن الحدود بين الولايات المُتحدة وبين المكسيك يصل طولها نحو 3360 كيلومترا.

هنالك اليوم سياج فاصل كهربائي ذكي بين الدولتين وهناك بعض الحواجز التي تهدف إلى منع الهجرة غير الشرعية باتجاه الولايات المُتحدة من المكسيك المحاذية لها.

إلا أنه لم يخجل من طرح الاقتراح التالي علنًا فيما يخص النزاع المُعلن بين إسرائيل وإيران حول قضية السلاح النووي والعداء الطويل بينهما.

اقترح ترامب، في مقابلة له مع موقع Newslo أن يتم بناء جدار بين إسرائيل وإيران "هذه ليست فكرة سيئة أبدًا، بالنظر إلى "الفائدة" التي سيأتي بها اقتراحي هذا على صعيد حل مشكلة الهجرة غير القانونية على الحدود بين الولايات المُتحدة والمكسيك". وأضاف "أفضل جزء - وجود الصحراء. ما يعني أنه يُمكن إنجاز ذلك في نصف الوقت الذي يحتاجه بناء الجدار بين الولايات المُتحدة والمكسيك".

يؤسفنا أن نُبلغ المُرشح الجمهوري بأنه لا توجد حدود بين إسرائيل وإيران وأنه لنفترض إقامة جدار كهذا على "الحدود المُتخيلة، بين إسرائيل وإيران"، لن يكون فعالاً على ضوء حقيقة أن إيران تسعى لتطوير سلاح نووي يمكنها أن تزود به صواريخها وتُطلقها على إسرائيل إذا أرادت تدميرها.