إنجاز إسرائيلي في لجنة التراث التابعة لليونسكو: إغلاق المؤتمر، الذي أقيم في تركيا، اليوم (الأحد) عندما لم يُطرح للتصويت القرار الذي يعترف بالعلاقة بين الإسلام والقدس ويتجاهل العلاقة بين اليهودية والمدينة.

منذ افتتاح المؤتمر، عملت إسرائيل بنجاح من أجل منع الموافقة على القرار الذي بادر إليه الفلسطينيون. نُشر في الأسبوع الماضي أنّ الفلسطينيين تراجعوا وقرروا عدم طرح اقتراح القرار المذكور، كما يبدو خوفا من الخسارة. بعد ذلك قرر الاتحاد الأوروبي طرح قرار مشابه.

وفي ظلّ محاولة الانقلاب في تركيا، قررت إدارة اليونسكو تقصير النقاشات، التي كان من المقرر متابعتها هذا الأسبوع في إسطنبول، وتضمنت تلك النقاشات التي تم إلغاؤها أيضًا النقاش المذكور.

في نهاية الأسبوع حدث تطوّر إيجابي من جهة إسرائيل، عندما نشرت المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، بيانا يوضح أنّه لا يمكن إلغاء العلاقة التاريخية بين الشعب اليهودي والقدس. وفقا لكلامها، "تراث القدس غير قابل للتقسيم، ويحق لكل جالياتها الاعتراف الصريح بالتاريخ وبالعلاقة بينها وبين المدينة. يقوّض إنكار أو إخفاء كل التقاليد، اليهودية، المسيحية أو الإسلامية، سلامة الموقع ويعارض الأسباب التي بررت تخاذ القرار، عام 1981، الذي يعترف بها كموقع تراث عالمي".

وقالت بوكوفا أيضا إنّ "تقديرات الخبراء التي أجريت خلال فترة دراسة الموقع قبل 35 عاما وصلت إلى الاستنتاج أنّ القيمة العالمية الاستثنائية للمدينة، تكمن بشكل أساسيّ في هذه التوليفة الموحّدة، التي يجب أن تكون محمية من أجل سلامتها".