بلّغ اليوم البروفيسور زئيف روتشتاين، مدير مستشفى شيبا، الذي يتواجد فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، أريئيل شارون، أن حالة شارون تزداد صعوبة، ويتبيّن من الفحوص تراجع تدريجي في حالته.  في هذه الأثناء، هنالك خطر فوري على حياة رئيس الحكومة الأسبق. "لن يطرأ تحسن"، قال روتشتاين.

صرح مدير المستشفى في مؤتمر صحفي،  إنه "للأسف، نلاحظ قصور عمل أجهزة جسم شارون، كما يحدث غالبًا في حالات من هذا النوع. صحيح حتى هذه اللحظة، تشير الفحوص المخبرية والإكلينكية،  إلى تفاقم تدريجي. هو ليس في صدمة حاليًا، ولكن هنالك تراجع بطيء في حالة أداء أعضائه".

وفق التقديرات، بقيت أمام شارون ساعات قليلة حتى بضعة أيام للبقاء على قيد الحياة. عندما سُئل البروفيسور زئيف روتشتاين، هل وفقًا لتقديراته هذه هي أيام أريئيل شارون الأخيرة، أجاب قائلا: "هذا ما أشعر به، لكن الأطباء الذين يعالجونه كل الوقت يتطلعون إلى الأمام، دائمًا بأمل".

عبّر روتشتاين في حديث  عن تقديره الكبير لشارون، وعن أمله بأن يتغلب على التدهور في حالته. "لقد صنع لنا أريك مفاجئات، فقد واجه  أوضاعًا حرجة سابقًا وتغلب عليها. نتمنى له ألا يعاني، ونواصل دعمنا له ولعائلته". حسب أقوال روتشتاين، لا يشعر شارون بالألم حاليًا.

قال مقربون من عائلة شارون إن أبناء شارون، عمري وغلعاد، قد اعتادا على الوضع، وهما يستعدان لمفارقة والدهما. منذ ساعات الصباح، يحضر إلى المستشفى أصدقاء وأقارب شارون، على ما يبدو لوداع رئيس الحكومة الأسبق في أيامه الأخيرة.