سيزور رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إسرائيل وذلك مع بداية السنة الجديدة. وهناك زعيم أوروبي آخر من المتوقع أن يزور إسرائيل قريبًا، قبل كلا المسؤولين، وهو الرئيس الروماني، ترايان باسيسكو.

وتقف عملية السلام مع الفلسطينيين في خلفية هذه الزيارات الثلاث جميعها. فأوروبا مهتمة جدًا بتقدم المفاوضات وتعارض بشدّة بناء المستوطنات الإسرائيلية، والتي – وفق رؤيتها – تقوّض فرصة تحقيق اتفاق مع الفلسطينيين.

وقال سفير الاتحاد الأوروبي في الأسبوع الماضي لموقع "والا" الإسرائيلي إنّه فيما لو أعلنت إسرائيل قريبًا عن موجة جديدة من البناء في المستوطنات، فإن الأمر قد يؤدي إلى انهيار المفاوضات مع الفلسطينيين. وأضاف السفير إنه في حالة كهذه، فإنّ أوروبا ستتهم إسرائيل بفشل المحادثات.

وقال رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، قبل ثلاثة أسابيع لرئيس الكنيست، يولي ادلشتاين، والذي التقى به في جنازة نيلسون مانديلا في جنوبي أفريقيا، إنه ينوي زيارة إسرائيل عام 2014.

وقد دعاه ادلشتاين إلى إلقاء خطاب من على منصة الكنيست، وقال كاميرون إنه سيكون سعيدًا بذلك. وأعلن أمس (الثلاثاء) في القناة العاشرة أنّه من المتوقع أن يصل كاميرون خلال شهر شباط القريب. وحتى الآن لم يصدر بيان رسمي حول الموضوع من قبل الحكومة البريطانية.

ومن المقرر أن تزور ميركل إسرائيل في إطار لقاء "Government to Government" بين الحكومتين، ومن المتوقع أن يجرى في القدس. وبخلاف كاميرون، والذي كانت زيارة إسرائيل بالنسبة له هي الأولى منذ توليه المنصب، فإن ميركل قد زارت البلاد سابقًا. في الواقع، تمت الزيارة الرسمية الأولى التي أجرتها المستشارة الألمانية إلى إسرائيل عام 2006.

وقد زارت البلاد أيضًا في كانون الثاني عام 2011، ووجهت خلال زيارتها نقدًا لاذعًا بإزاء المستوطنات؛ القضية التي من المتوقع أن تكون مركزية في زيارتها المستقبلية.