لقد وضع مركز شمعون ويزنتال، الواقع في لوس أنجلوس، الولايات المتحدة، نصب عينيه هدفا "لحماية يهود العالم أينما كانوا، والحفاظ على ذكرى الهولوكوست". كلّ سنة، ينشر المركز رصدا لحالات اللاسامية وأعمال الكراهية تجاه اليهود في أرجاء العالم. حسب تعبير رئيس المركز، الذي درّج القائمة، أنها تهدف إلى أن تُظهر كيف تغلغلت تصريحات الزعماء اللاسامية إلى أوساط العامّة.

السنةَ، حلّت في المرتبة الأولى، وبشكل مفاجئ،  حالة لم تكن عنفا جسديا بشكل خاصّ، لكنها سيئة للغاية: رفض طبيب بلجيكي تقديم علاج طبي لليهود، رغم أن ذلك يناقض الميثاق الطبي الدولي. في تلك الحالة، رفض الطبيب معالجة مسنة يهودية ذات 90 عاما عانت من آلام بسبب كسر في ضلعها، قائلا "أرسلوها لغزة لعدة ساعات وستموت من الألم".

في المرتبة الثانية، حلّ الردّ الأردني على المجزرة في الكنيس في القدس في شهرَ تشرين الثاني، عندما وقف أعضاء مجلس النواب حدادا على القتلة الذين قتلوا خمسة إسرائيليين، ودعوا لهم بالشهادة، من غير استنكار قتل الأبرياء.

وقعت الحالة الثالثة في فرنسا، حين هوجم زوجان يهودان وسُرقا لأنهما يهوديان، واغتُصبت المرأة. طلب مقتحمو الشقة من الزوجين أن يعرفوا أين الخزنة، إذ "إنكم يهود- لديكم نقود دائما".

الحالات الأخرى التي تظهر في القائمة: فرض ضرائب خاصة على يهود تركيا كي "تعيد بناء غزة"، تعليق رئيس بلدية هنغارية دُمى لزعماء إسرائيليين ونعت إسرائيل "بدولة الإرهاب"، انتشار اللاسامية في أوساط الأكاديمية في الولايات المتحدة، عملية إرهابية في مركز يهودي عام في كانساس، الولايات المتحدة، ورفض إدخال تلاميذ إلى محل رياضي في بريطانيا.