نشر مركز مكافحة الإرهاب العامل تحت مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أمس (السبت) منشورًا تحذيريًا حادًا يُحذر من سفر الإسرائيليين إلى جزيرة جربة في تونس، والتي تعتبر مركز الجالية اليهودية. العديد من مهاجري تونس في إسرائيل هم في الأصل من جربة، واستعدادا للاحتفال بعيد "لاك بعومر" والذي يصادف هذا الأسبوع، وهو عيد من المعتاد أن تقام فيه صلاة في الكنيس القديم "الغريبة" في الجزيرة، فمن المتوقع أني يسافر الكثير  من الإسرائيليين واليهود للمشاركة بالاحتفال.

وفقا للتحذير، هناك "تهديد ملموس" ومعلومات عن نية لتنفيذ هجمات ضد أهداف يهودية أو إسرائيلية في تونس، مع التركيز على ليالي عيد "لاك بعومر" المقترب.

تجدر الإشارة إلى أن كنيس "الغريبة"، يعتبر واحد من أقدم الكنس اليهودية في شمال أفريقيا ككل، وقد ضُرب مرتين في العمليات في الماضي. في عام 1985 أطلق أحد رجال الشرطة المسؤولين عن أمن المكان النار على الزوار الذين تجمعوا هناك، وقتل ثلاثة منهم. في عام 2002، انفجرت بالقرب من الكنيس شاحنة مليئة بالمتفجرات. ذلك الهجوم الذي أعلنت القاعدة مسؤوليته عنه، والذي أسفر عن مقتل 21 زائرًا.

لقد أخبرت الشركات السياحية الإسرائيلية مسافريها بشأن التحذير، وألغت رحلات كان مخطط لها إلى تلك  المنطقة. ومع ذلك، ترفض تونس ذلك، وتدعو السياح إلى الوصول. وقالت جهة رسميّة لوكالة الأنباء AFP في البلاد إنه لم يصل أي تحذير للاستخبارات حول التهديد لتنفيذ عمليات  ضد اليهود أو الإسرائيليين.

كذلك، حاول أحد أفراد الجالية اليهودية المقيمين في جربة أن يبعث رسالة مطمئنة عبر تويتر. متصفح باسم "عاموس وزان"، يجيب على الخبر الذي نشره الصحفي باراك ربيد من صحيفة "هآرتس" في صفحته على تويتر بالعبرية: "أنا يهودي مقيم في جربة، لقد عملت الحكومة الكثير من أجل الحفاظ على الأمن، وهنالك الكثير من الجيش، لا يمكنهم تنفيذ أي تفجير".