أعاد الفنان السوري إيهاب يوسف إنتاج احتجاج بات مألوفًا، إنما في ظروف مُختلفة: بعد أن انتقلت العاصفة الثلجية التي اجتاحت إسرائيل إلى منطقة دمشق أيضًا، أراد الفنان من خلال ذلك إلقاء الضوء على معاناة اللاجئين السوريين الذين يعانون من البرد القارس. وتم، بالمناسبة، تعريف هذه العاصفة على أنها أشد عاصفة تضرب سوريا منذ عقود.

غطى يوسف نفسه بالثلج، بينما كان يرتدي سروالاً قصيرًا، وبقي لدقيقتين على هذه الحال، حيث أنه دعا من بين من دعاهم الرئيس بشار الأسد للخروج والبقاء لدقيقتين مع أولاده أو أن يقضي ليلة في مخيم، ليُدرك الظروف التي يعيشها أبناء شعبه.

يجب على بشار، على حد قوله، "أن يخرج من مخبأه وأن يتضامن مع اللاجئين الذين يموتون في مخيمات اللاجئين". أضاف أيضًا، من خلال توجهه للرئيس: "فكر بنا وأنت تشعر بالدفء". توجه أيضًا لكل الذين يشاهدونه في العالم وتوسل لإرسال تبرعات تساهم بالتخفيف من معاناة اللاجئين في الثلج والبرد.

الحديث هنا بالطبع عن شيء شبيه بتحدي دلو الجليد الذي انتشر بشكل كبير قبل أشهر وكان الهدف منه زيادة الوعي بخصوص مرض التصلب الجانبي الضموري ALS. قال يوسف بدوره، "أرجو من الأشخاص حول العالم التبرع بما يستطيعون -المال، الدواء، الأغطية - لمساعدة اللاجئين اليائسين في المخيمات".