جرت دراما قضائية اليوم في المحكمة العُليا في القدس عندما برّأت المحكمة نير سومخ من جريمة قتل، قضى بسببها عقوبة السجن لثلاث سنوات. قتل سومخ، وهو ضابط في حرس الحدود الإسرائيلي، شخصا ضايقه هو وزوجته بشكل مهووس، لأنه كان يحبّها.

حكمت المحكمة  اليوم أنّ القتيل كان يحمل قضيبًا معدنيّا خطيرا، لذلك أقرت أنّ سومخ تصرّف دفاعا عن النفس فحسب. بالمقابل، اعتمدت المحكمة في الحكم السابق على الادعاءات القائلة إنّ القتيل لم يكن يحمل قضيبًا معدنيّا، وذلك رغم أنّه قد عُثر على القضيب قرب جثّته.

ويلغي الحكم الجديد الحكم السابق، الذي أقر أن سومخ لم يكن معرّضا للخطر. واتضح أيضًا أنّ القتيل كان العشيق الأسبق لزوجة سومخ. وبعد أن انفصلت عنه، كان مهووسا في حبها لذلك اتصل بها عشرات المرات في اليوم. وفي النهاية، ترك سومخ وزوجته منزلهما وانتقلا ليعيشا في منزل جديد حيث لا يمكن للمتحرّش أن يعثر عليهما، ولكنه نجح في ذلك بعد مرور عدة أسابيع واستمرّ في مضايقتهما.

كتبت القاضية عنات بارون في قرار الحُكم: "إنها قصة حبّ من طرف واحد، تطوّرت ووصلت إلى حد الغيرة القوية والهوَس، حتى ثار جنون العاشق الضحية لمزيد من الأسف. ورغم أنّ نير ضابط في حرس الحدود، متمرّس على استخدام السلاح وربما أيضًا في الحالات التي يواجه فيها خطر يهدد الحياة، فليس هناك ما جعله مستعدا ومتمرسا لمواجهة حالات يواجه فيها تهديدا حقيقيا وفوريا عائليا على حياة زوجته المتواجدة في حلبة الصراع إضافة إلى الخطر على حياته. ولمزيد الأسف، فقد دفع الجار بن طال حياته ثمنًا".